الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٢
و له أيضا:
و فينا لعمرو يوم عمرو كأنّه* * * طريد نفته مذحج و السّكاسك
رسول رسول اللَّه أعظم بحقّه* * * علينا و من لا يعرف الحقّ هالك
و نحن أناس يأمن الجار وسطنا* * * إذا كان يوم كاسف الشّمس هالك
[الطويل]
٦٤٥٧ ز- عقفان بن قيس بن عاصم التميمي المنقري [١]:
أبوه صحابي، معروف، سيأتي ذكره، و أما هو فذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، و قال: قدم مكة في الجاهلية، فنزل على أروى بنت كريز، و هي أمّ عثمان رضي اللَّه عنه، فلما أراد الرحيل مدحها، فقال:
خلّف على أروى سلاما فإنّما* * * جزاء الثّويّ أن يعفّ و يحمدا
سلاما أتى من وامق غير عاشق* * * أراد رحيلا ما أعفّ و أمجدا
[الطويل] و الثويّ بالمثلثة و التشديد: الضيف.
٦٤٥٨- عقيل بن مالك الحميري [٢]:
من أبناء الملوك.
كان جارا لبني حنيفة فثبّتهم على الإسلام أيام الردّة، فخالفوه، و قال فيهم، و كان صاحب لسان و بيان، فوعظهم و نهاهم عن الردة، و قال في ذلك شعرا منه:
و قال رجال قد عدا القوم قدرهم* * * عقيل، و لو أنصفت لم أعدكم قدري
فلا تأمنوا الصّدّيق و اللَّه غالب* * * على أمره إنّ العتيق أبو بكر
ثم لحق بخالد بن الوليد فشهد معه حروبه. ذكره و ثني في «الردة» و استدركه ابن الدباغ [٣].
٦٤٥٩ ز- عقيل بن أبي عقيل:
تابعي أرسل شيئا، فذكره بعضهم في الصحابة. أخرج أبو جعفر النحاس، من طريق محمد بن عبد الرحمن القرشي- أحد المتروكين، عن عمرو بن سعيد المؤدّب، عن العباس بن الفضل، عن أبي [٤] كرز الموصلي، عن عقيل [٥]- أنّ آمنة أمّ النبي صلى اللَّه عليه
[١] البصري: في أ.
[٢] أسد الغابة ت (٣٧٣٣).
[٣] سقط في ط.
[٤] في أ: ابن.
[٥] في أ: عقيل بن أبي عقيل.