الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥١٢
فذكر القصة، و في آخرها فما أفاق خطر إلا بعد ثلاثة [١] و هو يقول: لا إله إلا اللَّه،
فقال النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «لقد نطق عن مثل نبوّة، و إنّك ليبعث يوم القيامة أمة وحده».
و أخرجه أبو سعد في «شرف المصطفى» من هذا الوجه، قال أبو عمر: إسناده ضعيف، لو كان فيه حكم لما ذكرته، لأنّ رواته مجهولون، و عمارة بن زيد اتهموه بوضع الحديث، و لكنه في علم من أعلام النبوة، و الأصول لا تدفعه، بل تشهد له و تصحّحه.
قلت: يستفاد من هذا أنه تجوز رواية الحديث الموضوع [٢]، إن كان بهذين الشرطين:
ألا يكون فيه حكم، و أن تشهد له الأصول، و هو خلاف ما نقلوه من الاتفاق على عدم جواز ذلك [٣]، و يمكن أن يقال: ذكر هذا الشرط من جملة البيان
اللام بعدها الياء
٧٥٧٩- ليث اللَّه:
هو حمزة بن عبد المطلب.
وقع ذلك في شعر أبي سنان بن حريث كما سيأتي في الكنى، و المشهور أنه أسد اللَّه.
٧٥٨٠- ليث بن جثّامة:
الكناني الليثي، أخو الصعب بن جثّامة.
تقدم نسبه في أخيه، قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء»: مخضرم. و قرأت بخط العلامة رضي الدين الشاطبي في هامش الترجمة أنه قرأ في أنساب مصر ليحيى بن ثوبان اليشكري ما نصه: و ولد جثّامة بن قيس صعبا و ليثا و محلّما، و أمهم فاختة بنت حرب، أخت أبي سفيان، شهدوا مع النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) وقعة خيبر.
٧٥٨١- ليث:
هو أحد ما قيل في اسم أبي هند الداريّ. و تأتي ترجمته في الكنى.
٧٥٨٢- ليشرح:
بكسر أوله و سكون التحتانية و فتح المعجمة و الراء و آخره حاء مهملة، ابن لحيّ بن مخمر، أبو مخمر الرّعيني [٤].
قال ابن يونس: شهد فتح مصر، و لا يعرف له رواية. و نقل ابن مندة عن ابن يونس أنه قال: له ذكر في الصحابة.
[١] في أ و ثالثة.
[٢] في أ و إذا.
[٣] في أ ذلك إلا مقرونا ببيانه.
[٤] أسد الغابة ت (٤٥٤٩).