الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٦
عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر: كان أشبه الناس بعبد اللَّه سمتا و هديا.
و قال أبو موسى، عن مرة الهمدانيّ: كان علقمة من الربانيين. و قال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن [١] يزيد، عن عبد اللَّه بن مسعود: ما أقرأ شيئا و لا أعلمه إلا و علقمة يقرؤه و يعلمه. و قال قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه: أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة و يستفتونه. و قال مغيرة بن إبراهيم: كان علقمة عقيما.
٦٤٧١ ز- علقمة بن هوذة [٢] بن شمّاس بن بابا التميمي اليربوعي:
مخضرم. ذكر في ترجمة الحطيئة، و في ترجمة سنان بن المخبّل السعدي، و في ترجمة بغيض بن عامر بن شمّاس بن ظهير، و في ترجمة زياد بن هوذة [٥٠٨] أخيه.
٦٤٧٢- علقمة بن يزيد العقبي:
له إدراك، و شهد غزوة ذات الصّواري، و كانت مركب ابن أبي سرح أمير مصر قد كاد ركب [٣] العدوّ يأخذها، فقطع علقمة بن يزيد السلسلة بسيفه، فكان ذلك سبب هزيمة العدو. و قد تقدم في الأول علقمة بن يزيد القطيعي، فإن كان هو هذا و إلّا فهو من أهل هذا القسم.
٦٤٧٣ ز- عليم بن سلمة الفهميّ:
له إدراك، قال أبو عمر الكنديّ في كتاب «الخندق» بإسناد له: كان عليم ممّن خرج من أهل مصر إلى عليّ و شهد معه حروبه، و دخل مصر مع محمد بن أبي بكر، ثم شفع له معاوية بن خديج فعفا عنه معاوية، في خلافته، فلما كان يوم الخندق كان رئيس الجيش الذين قاتلوا مروان فهدر دمه، فلما صالح أهل مصر مروان فرّ عليم إلى برقة، فأقام عليها حتى هلك سنة ثمان و ستين، و قد بلغ الثمانين.
قلت: فأدرك من عصر النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فوق عشرين سنة.
٦٤٧٤- علي بن علقمة بن عبدة التميمي:
ولد علقمة الشاعر المشهور، الّذي يعرف بعلقمة الفحل، و كان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس، و لعليّ هذا ولد اسمه عبد الرحمن، ذكره المرزباني في معجم
[١] سقط في أ.
[٢] في أ: لأي.
[٣] في أ: يركب.