الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٣
و قال ابن الكلبيّ رأس الحصين والد قيس بني الحارث مائة سنة، و كان له أربعة أولاد، كان يقال لهم فوارس الأرباع، كانوا إذا حضر الحرب ولي كلّ منهم ربعها، و لما وفد قيس كتب له النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) كتابا على قومه.
٧١٧٦- قيس بن خارجة [١]:
ذكره البغويّ، و الباوردي، و الطّبرانيّ في الصحابة. و قال البغويّ: لا أدري له صحبة أم لا.
و أخرج هو و مطيّن و غيرهما من طريق بقية عن سليم بن دالان، عن الأوزاعي، عن عبادة بن نمى، عن قيس بن خارجة: قال، نهى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عن الأغلوطات.
٧١٧٧- قيس بن خالد الرازيّ:
قال الواقديّ: عقبي بدري، كذا في التجريد.
٧١٧٨- قيس بن خرشة القيسي:
من بني قيس بن ثعلبة [٢].
ذكره الطّبرانيّ و غير واحد في الصحابة.
قال أبو عمر: له صحبة.
و أخرج الحسن بن سفيان في مسندة من طريق حرملة بن عمران، قال: سمعت يزيد بن أبي حبيب يحدّث محمد بن يزيد بن زياد الثقفي، قال: اصطحب قيس بن خرشة، و كعب ذو الكتابين، حتى إذا بلغا صفّين وقف كعب ساعة، فقال: لا إله إلا اللَّه. ليهراقن بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراقه ببقعة من الأرض ... الحديث، فقال محمد بن يزيد و من قيس بن خرشة؟ فقال له رجل من قيس: أو ما تعرفه و هو رجل من أهل بلادك؟ قال: لا. قال: فإن قيس بن خرشة وفد على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فقال: أبايعك على ما جاءك من اللَّه و على أن أقول الحق، فقال: عسى أن يكون عليك من لا تقدر أن تقوم معه بالحق. فقال قيس: و اللَّه لا أبايعك على شيء إلا وفيت لك به. فقال النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): إذا لا يضرك شيء،
قال: فكان قيس يعيب زيادا و ابنه عبد اللَّه، فأرسل إليه عبيد اللَّه فقال: أ أنت الّذي تزعم أنه لن يضرك شيء؟
قال: نعم قال: لتعلمنّ اليوم أنك قد كذبت، ائتوني بصاحب العذاب. قال: فمال قيس عند ذلك فمات.
[١] أسد الغابة ت (٤٣٤١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩.
[٢] أسد الغابة ت (٤٣٤٢)، الاستيعاب ت (٢١٥٣).