الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٠
رأيته بخط الخطيب بسكون المثناة من تحت بعدها مهملة، و قد تقدم في سراقة.
الفاء بعدها الجيم
٦٩٧٤- الفجيع:
بجيم مصغرا [١]، ابن عبد اللَّه بن جندع- بضم الجيم و الدال و سكون النون بينهما و آخره مهملة، ابن البكاء، و اسمه ربيعة بن عمرو [٢] بن ربيعة بن عامر بن صعصعة البكائي.
قال البخاريّ، و ابن السّكن، و ابن حبّان، له صحبة.
و قال ابن أبي حاتم: أتى النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، كوفي و ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين. و قال البغويّ: سكن الكوفة.
و له حديث في سنن أبي داود بإسناد لا بأس به في سؤاله ما يحلّ من الميتة و أخرجه البخاري في التاريخ عنه، و البغوي من طريقه.
و له حديث آخر رواه ابن أبي عاصم في «الوحدان» من طريق أبي نعيم، قال: أخرج إلينا عبد الملك بن عطاء البكائي كتابا فقال: اكتبوه و لم يمله علينا. و زعم أنّ بنت الفجيع حدثته به، فإذا فيه: هذا كتاب من محمد النبي للفجيع، و من تبعه، و من أسلم و أقام الصلاة، و آتى الزكاة، و أطاع اللَّه و رسوله، و أعطى من المغنم خمس اللَّه، و نصر نبي اللَّه، و فارق المشركين فهو آمن بأمان اللَّه عز و جل و أمان محمد.
و رواه ابن شاهين، من طريق عبد الرحيم بن زيد البارقي، عن عقبة بن وهب البكائي، عن الفجيع نحوه.
و أشار ابن الكلبيّ إلى هذا الحديث، فقال: وفد على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و كتب له كتابا، فهو عندهم.
و قد تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي في القسم الأول أيضا.
الفاء بعدها الدال
٦٩٧٥ ز- فدفد:
بن خنافة البكري.
[١] أسد الغابة ت (٤٢٠٢)، الاستيعاب ت (٢١١٢)، الثقات ٣/ ٣٣٤، الكاشف ٢/ ٣٧٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٧، الجرح و التعديل ٧/ ٥٢٢، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥، الطبقات الكبرى ٦/ ٤٦، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٤٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٣٧، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩٢، بقي بن مخلد ٨٢٢.
[٢] في أسد الغابة: عامر.