الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٦٩
٦٦٧٦- عبد اللَّه الثمالي [١]:
و عبد اللَّه أبو الحجاج الثمالي، هو عبد اللَّه بن عبد الّذي تقدم في القسم الأول.
٦٦٧٧- عبد اللَّه السدوسي:
هو ابن عمير.
فرّقهما ابن عبد البر، و هما واحد.
٦٦٧٨ ز- عبد اللَّه السلمي:
والد خالد.
ذكره ابن مندة وحده، و صوابه عبيد اللَّه- بالتصغير.
٦٦٧٩ ز- عبد اللَّه العدوي:
هو عبد اللَّه الغفاريّ- تقدم بيانه في القسم الأول.
٦٦٨٠- عبد اللَّه المزني [٢].
ذكره ابن مندة، و قال: روى حديثه أبو معمر عن عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن عبد اللَّه المزني رفعه: «لا يغلبنّكم الأعراب على اسم صلاتكم»،
ثم قال ابن مندة: يقال إنه ابن مغفل.
قلت: أورد البخاري هذا الحديث هكذا عن أبي معمر، و هو عند أكثر الرواة عن الفربري، و كذا في رواية المستملي غير مذكور الأب: و وقع في رواية كريمة عن الكشميهني عبد اللَّه بن مغفل المزني.
و قد أخرجه الطبراني عن علي بن عبد العزيز، عن أبي معمر، و كذا قال عبد الصمد ابن عبد الوارث، عن أبيه. أخرجه الإسماعيلي و غيره، فقول ابن مندة يقال- لا يحمل على أنه قول ضعيف، بل هو الصواب.
٦٦٨١- عبد اللَّه اليشكري:
والد المغيرة.
استدركه ابن الأثير، و أخرج من «تاريخ الموصل» للمعافى بن عمران، عن يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: غدوت لحاجة إلى المسجد فإذا بجماعة في السوق فملت إليهم، و قد وصف لي النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فعرضت له على قارعة الطريق بين منى و عرفات، فعرفته بالصفة، فجئت حتى أخذت بزمام ناقته فقلت: نبئني يا رسول اللَّه بشيء يقرّبني من الجنة، و يباعدني من النار ... الحديث.
قال ابن الأثير: تقدم في عبد اللَّه والد المغيرة و في عبد اللَّه بن المنتفق، و الجميع واحد. انتهى.
[١] أسد الغابة ت (٢٨٥١)، الاستيعاب ت (١٧٠٤).
[٢] أسد الغابة ت (٣١٧٨)، الاستيعاب ت (١٧١١).