الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٨٨
رافع، و الحسن بن علي. و قد صرّح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع، فبطل البناء المذكور.
و وثّقه النّسائيّ، و احتج به الجماعة، و فرّق ابن حبان بين أبي سعيد مولى أم شريك و هو المقبري، و أبي سعيد صاحب العباس.
و قال أبو أحمد الحاكم: أنبأنا البغوي، حدثنا بشر أي ابن الوليد، حدثنا عبد العزيز ابن الماجشون، عن أبي صخر، عن أبي سعيد المقبري، قال: أتيت عمر بن الخطاب بمائتي درهم، فقلت: يا أمير المؤمنين، هذه زكاة مالي قال: و قد عففت يا كيسان؟ قلت: نعم.
قال: اذهب بها أنت فاقسمها. قال الحاكم: قيل له المقبري، لأنه كان يحفر مقبرة بني دينار. و قيل: كان نازلا بقرب المقبرة.
قلت: و ثبت في صحيح البخاري أنه كان ينزل المقابر، و أخرج البيهقي في «المعرفة»، من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، قال: اشترتني امرأة فكاتبتني على أربعين ألفا فأدّيت إليها عامة ذلك، ثم حملت ما بقي إليها، فقالت: لا و اللَّه حتى آخذه شهرا بشهر، و سنة بسنة، فذكرت ذلك لعمر، فقال: ارفعه إلى بيت المال، ثم قال: إن هذا مالك، و قد عتق أبو سعيد فإن شئت فخذي شهرا بشهر أو سنة بسنة، قال: فأرسلت فأخذته من بيت المال.
٧٥٢٢ ز- كيسان:
غير منسوب.
يأتي في الكنى إذا ذكر أبوه أبو كيسان.
القسم الرابع
الكاف بعدها الثاء
٧٥٢٣ ز- كثير الأنصاري [١]:
سكن البصرة. روى عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، رأيته كان إذا صلّى المكتوبة انصرف عن يساره.
روى عنه ابنه جعفر بن كثير، و قد قيل: إنّ حديثه مرسل، قاله ابن عبد البر.
و قال ابن عبد البرّ: كثير الهاشمي، ثم أخرج من طريق بكر بن كليب الليثي، عن
[١] أسد الغابة ت (٤٤٢٤)، الاستيعاب ت (٢٢٠٦)، الاستبصار ٣٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧.