الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٨٢
قال: فبلغنا أنّ النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) قال له: هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم؟ فقال: يا رسول اللَّه، من ذا الّذي يصيب قومه مثل الّذي أصابهم و لا يسوءه؟ فقال: أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا، و استعمله على مراد و مذحج و زبيد كلها.
و ذكر غيره أنّ وفادته كانت سنة تسع أو عشر.
و قد روى عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، روى عنه هانئ بن عروة، و الشعبي، و أبو سبرة النخعي، و غيرهم.
و ذكره أبو إسحاق الفزاري في كتاب «السير»، و أنشد له شعرا حسنا.
و قال ابن سعد: استعمله عمر على صدقات مذحج، ثم سكن الكوفة، و كان من وجوه قومه، و له أحاديث، منها: ما روى أبو سبرة النخعي عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ألا أقاتل من أدبر من قومي؟ الحديث.
و عنه أنه أوصاه بالدعاء إلى الإسلام، و سأله عن سبإ. أخرجه ابن سعد، و أبو داود، و الترمذي، و ابن السكن مطوّلا و مختصرا.
٦٩٩٧ ز- فروة بن معقل:
في ابن مالك. تقدم.
٦٩٩٨ ز- فروة بن نباتة:
و يقال ابن نعامة، يأتي في الثالث.
٦٩٩٩ ز- فروة بن نفاثة السلولي:
يأتي في قردة، بالقاف و الدال.
٧٠٠٠- فروة بن النعمان [١]:
و يقال عمرو بن الحارث بن النعمان بن حسان الأنصاري الخزرجي [٢].
شهد أحدا و ما بعدها، و قتل يوم اليمامة شهيدا. ذكره ابن إسحاق.
٧٠٠١ ز- فروة بن نوفل:
الأشجعي. يأتي في القسم الرابع.
٧٠٠٢- فروة، أبو تميم الأسلمي [٣]:
جدّ بريدة بن سفيان.
يأتي ذكره في ترجمة مسعود الأسلمي، و أنّ مولاه أرسله مع النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) دليلا لما هاجر إلى المدينة، و تقدم في ترجمة أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي أنّه أرسل مولاه، فيحتمل التعدّد.
[١] في أ: فروة.
[٢] أسد الغابة ت (٤٢٢٦)، الاستيعاب ت (٢١٠٢).
[٣] أسد الغابة ت (٤٢١٥).