الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٨٤
النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «هل عند قومك من منعة»؟ قال له قيس: نحن أمنع العرب،
و قد خلّفت في الحيّ فارسا مطاعا يكنى أبا يزيد، و اسمه قيس بن عمرو، فاكتب إليه حتى أوافيك أنا و هو ... فذكر قصة طويلة.
و قد تقدم قيس بن مالك، و هو في الظاهر جدّ هذا، و في ثبوت ذلك بعد، و الّذي يظهر أنه واحد اختلف في اسمه و نسبه، و قد قيل: إن صاحب هذه القصة هو نمط بن قيس. و قيل مالك بن نمط. و اللَّه أعلم
٧٢٦١ ز- قيس بن هنّام:
بنون ثقيلة.
ذكره العسكريّ في الصّحابة. و قيل: إنه المذكور في القسم الأخير. و أظنه غيره
٧٢٦٢- قيس بن الهيثم السلمي [١]:
و قيل: السامي، بالمهملة.
ذكره البخاريّ، و قال: له صحبة.
روى عنه عطية الدعّاء، و هو جدّ عبد القاهر بن السري، و كذا قال ابن أبي حاتم.
و قال ابن مندة: ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة، و لم يذكر له حديثا، و قال أبو نعيم: ذكره أبو أحمد العسال في التابعين من أهل البصرة.
٧٢٦٣- قيس بن أبي وديعة:
بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سوادة بن مالك [بن غنّم بن مالك] [٢] بن النجار الأنصاري النجاري.
و يقال هو قيس بن وهرز الفارسيّ الأنباري، حليف الأنصار، ذكره الحاكم، و أخرج عن محمد بن العباس الضبي، عن محمد بن عبد اللَّه القيسي، أنبأنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عيسى بن قيس بن أبي وديعة إلى آخر النسب، قال: و حدثنا محمد بن العباس، قال: سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد يقول: سمعت أحمد بن محمد بن داود بن مقرن بن قيس بن أبي وديعة يقول: سمعت أبي و عمّي يحدّثان عن جدّي، أخبرني أبي، عن أبيه قيس بن أبي وديعة- أنه قدم مع العاقب من نجران في الوفد، فدعاهم إلى الإسلام فلم يسلم العاقب، و رجع، فأما قيس بن أبي وديعة فمرض فأقام بالمدينة نازلا على سعد بن عبادة، فعرض عليه الإسلام فأسلم، و رجع إلى حضر موت، و شهد قتال الأسود العنسيّ، ثم انصرف إلى المدينة بعد موت النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و عداده في الأحرار الذين قاتلوا الحبشة مع سيف بن ذي يزن، و كان اسم والده وهرز و أبو وديعة كنيته، قال: و قدم خراسان مع
[١] أسد الغابة ت (٤٤١١)، الاستيعاب ت (٢١٨٢).
[٢] سقط في أ.