الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٠٠
و أبو يعلى، و الحاكم، عن طرق من الرّكين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه، عن خريم بن فاتك، عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و الحديث حديث خريم، و هو معروف به.
الفاء بعدها التاء و الراء
٧٠٤٧ ز- فتح:
بسكون المثناة الفوقانية بعدها مهملة. تقدم صوابه في القسم الثالث.
الفاء بعدها الراء
٧٠٤٨ ز- فرات بن ثعلبة النجراني [١]:
ذكره ابن مندة. و قد تقدم في الأول
. ٧٠٤٩- الفراسي [٢]:
تقدم القول فيه في القسم الأول في فراس.
٧٠٥٠- الفرزدق [٣]:
قال أبو موسى المديني: أورده أبو بكر بن أبي علي، و أخرج من طريق أبي الدحداح عن شعيب بن عمرو، عن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن الفرزدق- أنه أتى النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله) فقرأ عليه:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ [الزلزلة: ٧، ٨] إلى آخر السورة، فقال حسبي، لا أبالي ألّا أسمع غيرها.
قال أبو موسى: هذا وهم، و لعله أراد عن صعصعة عمّ الفرزدق، مع أن صعصعة إنما هو عم الأحنف.
قلت: و هو الّذي لا يتجه غيره، فقد أخرجه النسائي في التفسير من الكبرى من طريق جرير بن حازم، عن الحسن: حدثنا صعصعة عمّ الفرزدق.
قال ابن الأثير: صعصعة بن معاوية هذا عمّ الأحنف لا الفرزدق، و صعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق لا عمه، لأنه همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية. و هذا تعقّب ساقط، فإنّهما من بني تميم جميعا، و العرب تطلق على الكبير عم الصغير. و يجوز أن يكون عمه من قبل أم
[١] أسد الغابة ت (٤٢٠٦).
[٢] أسد الغابة ت (٤٢١١)، الاستيعاب ت (٤١١٦)، الثقات ٣/ ٣٣٣، بقي بن مخلد ٤٩٠، ٥٩٠، الجرح و التعديل ٧/ ٥٢٤، الطبقات ١٢٤، ٣٧٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٣٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٦٠، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩٣.
[٣] أسد الغابة ت (٤٢١٢)، طبقات ابن سلام ١/ ٢٩٩، الشعر و الشعراء ٣٨١ الأغاني ٨/ ١٨٦، ١٩/ ٣، معجم المرزباني ٤٦٥، المهج ٥٠، سمط اللآلي ٤٤، تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ٢/ ٢٨٠، وفيات الأعيان ٦/ ٨٦، تاريخ الإسلام ٤/ ١٧٨ مرآة الجنان ١/ ٢٣٨، شرح العيون ٣٨٩، ٤٦٤ البداية و النهاية ٩/ ٢٦٥، النجوم الزاهرة ١/ ٢٦٨ شذرات الذهب ١/ ١٤١، خزانة الأدب تحقيق هارون ١/ ٢١٧.