الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠٤
روى عن عمر بن الخطاب حديثا في فضل عبد اللَّه بن مسعود، و عنه: «من سرّه أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأ على ابن أمّ عبد» أخرجه النسائي.
روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن، و قرثع الضبي، و هما من أقرانه. و روى من طريق إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن قرثع، عنه. و منهم من لم يذكر بين علقمة و عمر أحدا، و هذه رواية أبي معاوية و سفيان الثوري عن الأعمش، و جاء من رواية صفية عن عمارة بن عمير، عن قيس بن مروان. و عند أحمد: عن أبي معاوية أيضا عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن قيس بن مروان- أنه أتى عمر فقال: جئت من الكوفة و تركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه، فغضب عمر، فقال: من هو؟ قلت: عبد اللَّه بن مسعود ...
فذكر الحديث.
و قال ابن حبّان في «ثقات التابعين»: قيس بن مروان روى عن عمر، روى عنه حبيب، لم يزد على ذلك و لا ذكره البخاري في تاريخه، و لا ابن أبي حاتم بعده.
٧٣٢٦ ز- قيس بن المضارب:
تقدم ذكره في عبد اللَّه بن حزن.
٧٣٢٧ ز- قيس
بن المغفّل بن عوف بن عمير العامري.
تقدّم نسبه في ترجمة أخيه الحكم بن مغفل، و لقيس إدراك، و استشهد «بالقادسية» في زمن عمر، ذكره ابن الكلبيّ.
٧٣٢٨- قيس بن المكشوح [١]:
المرادي، يكنى أبا شداد، و المكشوح لقب لأبيه.
و اختلف في اسمه و نسبه، فقال ابن الكلبيّ: هو هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيّل، بمعجمتين مصغرا. ابن بداء [٢] بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد.
و قال أبو عمر: هو عبد يغوث بن هبيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر [بن علي] [٣] بن أسلم بن أحمس بن أنمار البجلي حليف مراد.
و قال أبو موسى في «الذيل»: قيس بن عبد يغوث بن مكشوح، و ينبغي أن يكتب ابن مكشوح بألف، فإنه لقب لأبيه لا اسم جده.
قال ابن الكلبيّ: قيل له المكشوح، لأنه ضرب على كشحة أو كوى.
و اختلف في صحبته، و قيل: إنه لم يسلم إلا في خلافة أبي بكر أو عمر [٥٩١]، لكنهم ذكروا
[١] أسد الغابة ت (٤٤٠٥).
[٢] في الطبقات: بن الغزيل بن سلمة بن بداء. و في الجمهرة: بن الغزيل بن سلمة بن عامر بن عوبثان.
[٣] ليس في الاستيعاب، و في ه بن عمرو بن عياض بن علي.