الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٢٨
يريد أنهم كانوا إذا أرادوا أن يغيروا نادوا: يا خيل اللَّه اركبي على اسم اللَّه و البركة.
ذكره ابن الكلبيّ.
٦٥٥٧- عوف بن أبي حيّة البجلي:
والد شبيل.
قال ابن مندة: أدرك النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم). روى عنه ولده شبيل.
قلت: و قد تقدم شبيل في هذا القسم، و استشهد عوف في قتال الفرس ب «نهاوند».
و أخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم، عن مدرك بن عوف الأحمسي، قال: بينما أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرّن، فسأله عمر عن الناس، فذكر من أصيب من المسلمين، و قال: قتل فلان و فلان و آخرون لا نعرفهم، فقال عمر: لكن اللَّه يعرفهم. قالوا، و رجل اشترى نفسه- يعنون عوف بن أبي حيّة الأحمسي أبا شبيل، قال مدرك بن عوف: يا أمير المؤمنين، و اللَّه خالي يزعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك، و لكنه اشترى الآخرة بالدنيا. قال: و كان أصيب و هو صائم فاحتمل و به رمق فأبى أن يشرب حتى مات.
٦٥٥٨ ز- عوف بن عبد اللَّه الأسدي [١]:
كان ممن شهد الحرب مع خالد بن الوليد ببزاخة، و هو القائل في ذلك:
يوم اختلسنا بالرّماح عذاريا* * * بيض الوجوه حواسرا كالرّبرب
و نجا طليحة مردفا امرأته* * * وسط العجاجة كالسّقار المحقب
[الكامل] ذكره وثيمة في «كتاب الردة»، و في «معجم الشعراء» للمرزباني.
٦٥٥٩ ز- عوف بن عبد اللَّه بن الأحمر الأزدي:
شهد «صفّين» مع علي، ثم رثى الحسين بمرثية يحضّ فيها الذين خرجوا يطلبون بدمه، فإن كان الّذي ذكره وثيمة بسكون السين احتمل أن يكون هو هذا و إلا فهو غيره.
٦٥٦٠ ز- عوف بن مالك الخثعميّ:
و يقال: أدرك الجاهلية،
و سئل أحمد عن حديث عوف الخثعميّ عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) قال: «من اغبرّت قدماه في سبيل اللَّه حرّمه اللَّه على النّار».
فقال: ليس لعوف بن مالك صحبة. انتهى.
[١] هذه الترجمة سقط في أ.