الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٥٨
و في القصة أنه قال له: إذا نزلت واديا من الأودية فخفت هوله فقل: «أعوذ بربّ محمّد، و لا تعذ بأحد من الجنّ، فقد بطل أمرها». قال: فقلت: و من محمد؟ قال: نبي يثرب. قال: فركبت ناقتي حتى دخلت المدينة، فحدثني النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بحديثي قبل أن أذكر له شيئا منه. قال سعيد: فكنا نرى أنه هو الّذي نزل فيه: وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ ... [الجن: ٦] الآية.
٧٧٠٧- مالك بن نضلة الأسلمي:
يقال هو اسم أبي برزة، و المشهور نضلة بن مالك، و سيأتي.
٧٧٠٨- مالك بن نضلة الجشمي [١]:
والد أبي الأحوص عوف.
أخرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد و أصحاب السنن من طريق أبي الزّهراء [٢]، عن أبي الأحوص، عن أبيه، عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)- رفعه: «الأيدي ثلاثة».
و سنده صحيح. و له حديث آخر من رواية أبي إسحاق عنه.
قال البغويّ: سكن الكوفة، و روى حديثين.
٧٧٠٩- مالك بن نضيلة:
بالتصغير، حليف بني عمرو بن عوف من مزينة. ذكره البغويّ من رواية الأموي عن ابن إسحاق.
٧٧١٠- مالك بن نمط
بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان الهمدانيّ ثم الأرحبي [٣]، أبو ثور- قال أبو عمر: يقال فيه اليامي، و يقال الخارفي، و هو الوافد ذو المشعار ذكر حديثه أهل الغريب بطوله و رواية أهل الحديث مختصرة، و هي من طريق أبي إسحاق الهمدانيّ.
قلت: هي في «السيرة النبويّة» اختصار ابن هشام، قال في زيادة له: قدم وفد همدان فيما حدثني من أثق به، عن عمرو بن عبد اللَّه بن أذينة، عن أبي إسحاق السّبيعي [٤]، قال قدم وفد همدان على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) منهم مالك بن نمط، أبو ثور، و هو ذو المشعار، و مالك بن أيفع السلماني، و عميرة بن مالك الخارفي، فلقوا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله)
[١] أسد الغابة ت (٤٦٥٠)، الاستيعاب ت (٢٣٢٧)، الثقات ٣/ ٣٧٦، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٣- تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٠- تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٦- خلاصة تذهيب ٣/ ٧- الكاشف ٣/ ١١٦- الجرح و التعديل ٨/ ٢١٦- الطبقات ٥٥، ١٣١- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٩.
[٢] في أ: الزعراء.
[٣] أسد الغابة ت (٤٦٥١)، الاستيعاب ت (٢٣٢٨).
[٤] في أ: الشيعي.