الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠٩
القاف بعدها الباء
٧٣٤٣- قباث بن رستم:
ذكره بعض من ألّف في الصحابة، و خطأه البخاري، لأنه صحّف اسم أبيه، و صوابه أشيم، بمعجمة ثم تحتانية مثناة وزن أحمد. و قال البغويّ في ترجمة قباث بن أشيم، و يقال ابن رستم. و قد مضى على الصواب في القسم الأول.
٧٣٤٤- قبيصة [١]:
والد وهب.
استدركه أبو موسى، فوهم، و أخرج من طريق علي بن سعيد [٢] العسكري، أنه ذكره في الصحابة، و
ساق من رواية عوف الأعرابي، عن حبان بن مخارق، عن وهب بن قبيصة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «العيافة و الطرق و الجبت [٣] من عمل الجاهليّة» [٤].
و هذا السند وقع فيه تحريف: و الصواب عن قطن بن قبيصة بن المخارق الهلالي، كذا أخرجه أبو داود، و النسائي و الطبراني، من طرق، عن عوف، و قد مضى على الصواب في القسم الأول.
و وقع في رواية الحمادين عند الطبراني، كلاهما عن عوف عن حبان، عن قطن بن قبيصة بن مخارق، عن أبيه، فذكر هذا الحديث.
٧٣٤٥- قبيصة البجلي [٥].
ذكره البغويّ، و ابن أبي خيثمة، و ابن مندة، و بقي بن مخلد، و أخرجوا له من طريق
[١] أسد الغابة ت (٤٢٦٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١.
[٢] في أ: اليشكري.
[٣] العيافة: زجر الطير و التفاؤل بأسمائها و أصواتها و ممرها، و هو من عادة العرب كثيرا و هو كثير في أشعارهم. النهاية ٣/ ٣٣٠.
و الطّرق: الضرب بالحصى، و هو ضرب من التكهن. اللسان ٤/ ٢٦٦١.
و الجبت: كل ما عبد من دون اللَّه، و تطلق على الكاهن و الساحر و السحر. المعجم الوسيط ١/ ١٠٤.
[٤] أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٤٠٩ عن قبيصة كتاب الطب باب في الخط و زجر الطير حديث رقم ٣٩٠٧، ٣٩٠٨. و ابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٤٢٦، و أحمد في المسند ٣/ ٤٧٧، و ابن أبي شيبة في المصنف ٩/ ٤٣، و عبد الرزاق في المصنف ١٩٥٠٢، و أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٤٢٥، و الطبراني في الكبير ١٨/ ٣٦٩ و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٥٦٢.
[٥] أسد الغابة ت (٤٢٥٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤.