الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١١٧
٦٥٢١ ز- عمرو بن كلاب:
له إدراك، و هو الّذي أنشد عمر يحرّش على عماله من أبيات:
إذا التّاجر الهنديّ جاء بفارة* * * من المسك راحت في مفارقهم تجري
[الطويل] ذكره إبراهيم الحربي في «غريبه» من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الكوير [١]بن زفر، حدثني أبو المختار، حدثني عمرو بذلك.
٦٥٢٢ ز- عمرو بن كليب اليحصبي:
شهد اليرموك، قاله ابن عساكر.
٦٥٢٣ ز- عمرو بن كيسبة النّهدي:
قيل اسمه: عبد اللَّه.
ذكره المرزبانيّ في معجمه و قد تقدم في العبادلة.
٦٥٢٤ ز- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان [٢]الأكبر الأرحبي:
له إدراك، و هو الّذي قال قيس بن نمط للنّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) قد خلفت في الحيّ فارسا مطاعا، يكنى أبا يزيد [٣].
٦٥٢٥ ز- عمرو بن مالك الجهنيّ:
ذكره المرزباني، و قال: مخضرم، له شعر.
٦٥٢٦ ز- عمرو بن مخزوم الغاضري [٤]:
ذكره ابن مندة، و تبعه أبو نعيم، و قالا: له ذكر، و ليست له رواية. أدرك النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و دخل أصبهان و أرّجان [٥]في أيام عمر، يقال إنه أخذ دليلا على عقبة
[١] في ه: اللوينر، و في ت: الكوثر.
[٢] في أ: سفيان.
[٣] في أ: زيد.
[٤] أسد الغابة ت (٤٠٢٣).
[٥] أرّجان: بفتح أوله و تشديد الراء و جيم و ألف و نون و عامة العجم يسمّونها أرغان و قال الإصطخري:
أرجان مدينة كبير كثيرة الخير بها نخيل كثير و زيتون و فواكه الجروم و الصّرود و هي برية بحرية، سهلية جبلية، ماؤها يسيح بينها و بين شيراز ستون فرسخا و كان أول من أنشأها فيما حكته الفرس قباذ بن فيروز أنوشروان العادل. انظر: معجم البلدان ١/ ١٧٢.