الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٢٧
إذا أبصرتني أعرضت عنّي* * * كأنّ الشّمس من قبلي تدور
فما بيديك نفع أرتجيه* * * و عند صدودك الخطب الكبير
أ لم تر أنّ شعري سار عنّي* * * و شعرك حول بيتك لا يسير
[الوافر] و هو القائل:
ربّي الّذي اختار صفوف جنده* * * محمّد رسوله و عبده
فهو الّذي لا يبتغى من بعده* * * شيء و لا يعقد فوق عقده
[الرجز]
٦٥٥٣- عنبس بن ثعلبة البلوي:
ذكره ابن مندة، فقال: شهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس، و لا يعرف له رواية.
العين بعدها الواو
ز- عوّام بن المنذر:
تقدم في عرام- بالراء بدل الواو.
٦٥٥٥ ز- عوف بن حاجر الأزدي:
له إدراك، و كان ممّن شهد فتح الشام.
و أخرج ابن وهب من طريق شييم [١] بن بيتان القتباني، عن شيخ من أشياخ الأزد يقال له عوف، قال: قدم علينا عمر بن الخطاب الشام و نحن في مسجد لنا فقال: لا يحل لأمير و لا حدّاد إذا جلد في حدّ أن يرفع يديه حتى يبدو إبطه.
٦٥٥٦ ز- عوف بن الحصين بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري:
ثم العقيلي.
له إدراك، و ابن [٢] عمه لقيط بن عامر بن المنتفق [صحابي] [٣]، يأتي ذكره، و له ولد اسمه جهم بن عوف كان يغزو الصائفة زمن بني أمية، فطال عليه الأمر، فقال أبياتا منها:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة* * * بعيدا من اسم اللَّه و البركات
[الطويل]
[١] في أ: شنيم بن بنيان.
[٢] في أ: إن.
[٣] سقط في أ.