الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧١
استدركه أبو موسى. و لعبد اللَّه بن سلمة رواية عن عمر، و علي، و ابن مسعود، و غيرهم.
و روى عنه عمرو بن مرة. قال ابن نمير و جماعة: لم يرو عنه غيره. و قال الإمام أحمد: روى عنه أيضا أبو إسحاق، و ردّ ذلك أبو أحمد الحاكم فأطال، و حاصله أن الّذي روى عنه أبو إسحاق آخر همداني، و أما المرادي فلم يرو عنه إلا عمرو بن مرة، كما قال يحيى بن معين و غيره.
٦٣٤٣- عبد اللَّه بن سلمة الهمدانيّ:
ذكره وثيمة في كتاب «الردة»، و قال: خرج وفد همدان لما بلغتهم وفاة النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فدخلوا على أبي بكر الصديق، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تصابوا بالنبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، دون سائر العرب، لأنه لم يكن لأحد دون أحد، غير أنا معترفون للمهاجرين بفضل هجرتهم، و للأنصار بفضل نصرتهم، و أنشد:
إنّ فقد النّبيّ جزّعنا اليوم* * * فدته الأسماع و الأبصار
ما أصيبت به الغداة قريش* * * لا و لا أفردت به الأنصار
ف(عليه السلام) ما هبّت الرّيح* * * و مدّت جنح الظّلام نوار
[الخفيف] و قد ذكرنا في الّذي قبله قول من خلطه به، و ترجّح أن الصواب التفرقة.
٦٣٤٤- عبد اللَّه بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعميّ:
تقدم نسبه في عون بن عميس في القسم الأول.
له إدراك، و لا يبعد أن يكون له صحبة، و له ولد اسمه مالك، ولي الصوائف لمعاوية من سنة نيّف و خمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة، و يقال إنه كسر على قبره أربعون لواء. ذكره ابن الكلبي.
٦٣٤٥- عبد اللَّه بن سوار:
من عمّال النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) على البحرين.