الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٤٧
تصفّف على يمين رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) ليلة بيعة العقبة، و العباس آخذ بيد رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) ينادي زوجي غزية بن عمرو يا رسول اللَّه، هاتان امرأتان حضرتا تبايعانك فقال: «إنّي لا أصافح النّساء».
الغين بعدها السين
٦٩٢٧- غسّان العبديّ [١]:
قال البخاريّ: له صحبة. و قال ابن حبان: أبو يحيى: من عبد القيس له وفادة.
و قال البغويّ: يكنى أبا يحيى، سكن البصرة. و قال ابن السكن: و تفرد برواية حديثه [٢] يحيى التيمي.
و روى البخاري، و ابن أبي خيثمة، و ابن السكن، من طريق يحيى بن عبد اللَّه الجابر، عن يحيى بن غسان، قال: كان أبي في الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) من عبد القيس ... فذكر الحديث في الأشربة.
قال أبو عمر: إسناد حديثه في الأوعية [٣] مضطرب.
و قال ابن مندة: رواه جماعة عن عبد العزيز- يعني ابن مسلم، عن يحيى بن غسان، عن ابن الرستم، عن أبيه.
قلت: يجوز أن يكون يحيى بن غسان حدّث به على الوجهين لو كان إسناده صحيحا و قد تقدم حديث عبد الرحمن بن سليمان في حرف الراء معزوّا إلى مسند أحمد و غيره.
و في كلام ابن أبي حاتم شيء يخالف الروايتين جميعا، فإنه قال: غسان يروي عن ابن الرستم، و كان في الوفد.
روى يحيى بن الجابر، عن يحيى بن حسان، عن أبيه، فظاهر هذا أن ابن الرستم هو الصحابي، و أن الراويّ عنه غسان لا ولده، و ليس كذلك لما مرّ من سياق البخاري و غيره.
الغين بعدها الضاد و الطاء
٦٩٢٨- غضيف:
بالتصغير [٤]، ابن الحارث، و يقال: غطيف بالطاء المهملة بدل
[١] أسد الغابة ت (٤١٧٩)، الاستيعاب ت (٢٠٨٧)، الثقات ٣/ ٣٢٨، المتحف ٣٦٤، ٥٢١.
[٢] في أ: حديث.
[٣] في أسد الغابة: في الأوعية و الأشربة.
[٤] أسد الغابة ت (٤١٨١)، الاستيعاب ت (٢٠٨٣)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٢٩، ٤٤٣، طبقات خليفة ت (٢٨٩٩)، الجرح و التعديل ٧/ ٥٤، تاريخ ابن عساكر ١٤/ ٧٦٦، تهذيب الكمال ١٠٩١، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٠١، تذهيب التهذيب ٣/ ١٣٤، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٤٨، خلاصة تذهيب الكمال ٢٦١.
مسند بقي بن مخلد ١١٢.