الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٤٤
و قال الحاكم في مقدمة تاريخه: و منهم، أي من الصحابة، غالب بن عبد اللَّه بن فضالة بن عبد اللَّه أحد بني ليث بن بكر يقال: إنه قدم مرو، و كان ولي خراسان زمن معاوية، ولّاه زياد.
و قال أبو جعفر الطّبريّ في تاريخه: استعمل زياد بن أبي سفيان سنة ثمان و أربعين على خراسان غالب بن فضالة، و كانت له صحبة.
قلت: و سياق نسبه من عند ابن الكلبي أصحّ فإنه أعرف بذلك من غيره، كما أن غيره أعرف منه بالأخبار، و إنما أتى اللّبس من ذكر فضالة في سياق نسبه، و ليس هو فيه، و اللَّه سبحانه و تعالى أعلم.
٦٩٢١ ز- غالب بن عبد اللَّه بن فضالة:
تقدم في الّذي قبله.
٦٩٢٢- غالب بن فضالة الكناني [١]:.
استدركه أبو موسى، فقال: روي عن ابن عباس في قوله تعالى: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى [الحشر ٧] قريظة، و النضير، و فدك، و خيبر، و قرى عرينة، قال:
أما قريظة و النضير فإنّهما بالمدينة، و أما فدك فإنّها على رأس ثلاثة أميال منهم، فبعث إليهم النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) جيشا عليهم رجل يقال له غالب بن فضالة من بني كنانة، فأخذها عنوة. انتهى.
و يحتمل إن ثبت أن يكون الّذي قبله.
الغين بعدها الراء
٦٩٢٣- غرفة [٢] بن الحارث الكندي:
أبو الحارث اليماني، نزيل مصر.
قال أبو حاتم: له صحبة. و يقال إنه قاتل مع عكرمة بن أبي جهل أهل الردة باليمن و قال ابن السّكن: له صحبة، و هو كندي، و يقال: سكن مصر و اختط بها دارا.
و قال أبو نعيم: عرفة الكندي. و يقال الأزدي، و كأنه ظن أنه و الّذي يأتي بعده واحد، و ليس كذلك.
[١] أسد الغابة ت (٤١٧٢).
[٢] أسد الغابة ت (٤١٧٤)، الاستيعاب ت (٢٠٨٦)، الثقات ٣/ ٣٢٦، ٣٢٨، الكاشف ٣٧٤، تهذيب التهذيب ٩/ ٢٤٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، الإكمال ٦/ ١٧٩، تبصير المنتبه ٣/ ٩٤٢، بقي بن مخلد ٧٤٧.