الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٤٤
٧٦٦٨- مالك بن عبدة الهمدانيّ [١]:
قال ابن مندة: له ذكر في الكتاب الّذي كتبه النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن يوصيه بمعاذ و مالك بن عبدة و غيرهما. و سيأتي سياق ذلك في مالك بن مرارة، و يقال هو الّذي قبله- يعني مالك بن عبادة.
٧٦٦٩- مالك بن عتاهية:
بن حرب بن سعد بن معاوية بن حفص بن أسامة بن سعد بن أشرس الكندي [٢].
قال البغويّ: سكن مصر، و قال ابن يونس: شهد فتح مصر، و جاء عنه حديثان:
أحدهما عند أحمد من
رواية [٣] ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن حسان، عن مخيس بن ظبيان، عن رجل من جذام، عن مالك بن عتاهية سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: إذا رأيتم عاشرا فاقتلوه [٤].
أخرجه أحمد، عن موسى بن داود، عنه و البغوي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري و غيره عن موسى،
و قال في آخره: يعني عشار المشركين.
و أخرجه ابن مندة، من طريق مكي بن إبراهيم، عن ابن لهيعة، فقدم مخيس في السند على عبد الرحمن، و كذا أورده ابن أبي خيثمة عن محمد بن معاوية، عن ابن لهيعة و أخرجه ابن شاهين من طريق ابن أبي خيثمة، و من طريق [٥] أخرى عن ابن لهيعة كذلك، و قال أحمد في رواية [٦] ابن أبي مريم: عن ابن لهيعة- يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها.
و أخرج يعقوب بن سفيان الحديث الأول، عن ابن أبي مريم عن ابن لهيعة، ثم أخرج عن يحيى بن بكير أنه قال: يقولون مالك بن عتاهية سمع النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و هذا [٧] ريح لم يسمع منه شيئا.
ثانيهما
أخرجه أبو نعيم، من طريق ابن لهيعة أيضا. عن يزيد عن مخيس عن مالك بن
[١] أسد الغابة ت (٤٦١٧).
[٢] أسد الغابة ت (٤٦١٨)، الاستيعاب ت (٢٣٠٦)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٦، بقي بن مخلد ٨٩٢، ذيل الكاشف ١٤٣١.
[٣] في أ: و رواية.
[٤] قال الهيثمي في الزوائد ٣/ ٩٠ رواه أحمد و الطبراني في الكبير إلا أنه قال الصدقة يأخذها على غير حقها و فيه رجل لم يسم.
[٥] في أ: طرق.
[٦] في أ: و قال في آخر رواية ابن أبي مريم.
[٧] في أ: وهم.