الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٧٠
تابعه سليمان الخولانيّ، عن أيوب، عن نافع بن كيسان. و أخرجه أبو نعيم، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن محمد بن عبد اللَّه الطائفي، عن نافع.
و أخرجه ابن السّكن من طريق عامر بن يحيى المعافري- أن رجلا حدثه أن كيسان [١] حدثه أنّ رجلين ... فذكر قصة فيها هذا.
و أخرج البخاريّ، و ابن السّكن، و الطّبرانيّ، و ابن مندة، من طريق ربيعة بن ربيعة، عن نافع بن كيسان، عن أبيه: سمعت النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقيّ دمشق».
و كذا أخرجه الربعي في فضائل الشام، و تمّام [في «فوائده»] [٢] من طريق هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن ربيعة، و رجاله ثقات.
و قيل [في هذا] [٣] عن نافع بن كيسان ليس فيه عن أبيه. و سيأتي في النون.
و رأيت في بعض نسخ البخاري التفرقة بين كيسان راوي حديث نزول عيسى و بين كيسان راوي تحريم الخمر، و نقل ابن أبي حاتم عن أبيه أن من قال في الحديث في نزول عيسى عن نافع بن كيسان عن أبيه أخطأ، و إنما هو عن نافع بن كيسان، عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
٧٤٨٧- كيسان:
مولى عتاب [٤]: بن أسيد الأموي [٥].
ذكر في ترجمة مولاه عتاب و قد استشكل أبو نعيم ذكره بأنه لا يلزم من كونه مولى عتاب أن يكون له صحبة.
قلت: اعتمد من أورده على قول عتاب [٦] ما أصبت في عملي- يعني استعمال- النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) إياه على مكة- إلا ثوبا كسوته مولاي كيسان: فإن ذلك يقتضي أن كيسان كان في أيام عمله. و قد حجّ النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بعد ذلك و حجّوا كلهم معه، و لم يبق بمكة قرشي و لا أحد من مواليهم إلا أسلم، و رأى النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و قد كررت هذا في عدة تراجم.
[١] في أ ابن كيسان.
[٢] سقط في أ.
[٣] سقط في أ.
[٤] في أ: عباس.
[٥] أسد الغابة ت (٤٥١٥).
[٦] في أ عتاب قال أصبت.