الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٩٨
بلال بن الأسعر، عن المسور بن مخرمة، عن أبي عقيل لاحق بن مالك- أنه قال: لعمر:
أنبأنا أبو عقيل أحد بني مليل، لقيت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) على ردهة بني جعل، فآمنت به، و سقاني شربة ... فذكر القصة.
و فيها: أنه مات قبل أن يرجع عمر من الحج، فأمر بأهله فحملوه معه، فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض.
و من طريق الأصمعي أيضا بهذا الإسناد قال أبو عقيل: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «لا تكذبوا عليّ فإنّه من يكذب عليّ يلج النّار» [١].
٧٥٥١- لاحق بن معد بن ذهل [٢].
ذكره أبو موسى أيضا في الذيل، و
أخرج من طريق أبي العتاهية الشاعر، و اسمه إسماعيل بن القاسم، عن الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن عاصم بن الحدثان- أنه سمعه يقول: قحطت البادية في زمن هشام بن عبد الملك فقدمت وفود العرب، فجلس هشام لرؤسائهم فدخلوا و فيهم درواس بن حبيب بن درواس بن لاحق بن معد، و هو غلام له ذؤابة عليه شملتان، و له أربع عشرة سنة، فقال: أشهد باللَّه لقد سمعت أبا حبيب بن درواس يحدث عن أبيه عن جده لاحق بن معد بن ذهل- أنه وفد على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فسمعه يقول: كُلّكُمْ رَاعٍ وَ كلّكُمْ مَسْئولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ [٣]، و إن الوالي من الرعية كالروح من الجسد، لا حياة له إلا معها،
و ذكر قصة طويلة، و في السند مجاهيل.
و أورده ابن عساكر في كتاب «مناقب الشبان» من طريق محمد بن أحمد بن رجاء، حدثني يزيد بن عبد اللَّه، حدثنا الأصمعي به بطوله، لكنه قال: درياس، و رأيته بخط شيخ شيخنا الحافظ العلائي بباء موحدة من تحت.
٧٥٥٢- لاشر بن جرثومة:
يقال هو أبو ثعلبة الخشنيّ [٤].
سماه مسلم. و ستأتي ترجمته في الكنى.
[١] الحاكم في المستدرك ٢/ ١٣٨، و ابن أبي شيبة ٨/ ٥٧٤، و أبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٨٤ و ابن عساكر كما في التهذيب ٢/ ٦٢.
[٢] أسد الغابة ت (٤٥١٩).
[٣] أخرجه البخاري ٢/ ٦، ٣/ ١٩٦، و أبو داود في الخراج باب (١) و الترمذي (١٧٠٥) و البيهقي ٦/ ٢٨٧ و أحمد ٣/ ٥، ٥٤، ١١١، ١٢١، و أبو نعيم من الحلية ٧/ ٣١٨.
[٤] أسد الغابة ت (٤٥٢٠).