الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٣٣
و هكذا أخرجه مسلم، و أبو داود، و النسائي من طريق حبّان بن واسع، و ليس لعبد اللَّه بن زيد عمّ اسمه عاصم، بل عاصم اسم جده. و ليست له صحبة.
٦٥٧٢- عامر بن جعفر بن كلاب.
ذكره الدّار الدّارقطنيّ هكذا. استدركه الذهبي في التجريد، و هو غلط نشأ عن سقط، و إنما هو عند الدّار الدّارقطنيّ عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، و هو المعروف بملاعب الأسنة.
و قد مضى على الصواب في القسم الأول.
٦٥٧٣ ز- عامر بن حديدة الأنصاري.
ذكره ابن عبد البرّ فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة، و هو خطأ نشأ من عدم تأمل، و ذلك أن الّذي في كتاب الكنى لأبي أحمد: أبو زيد قطبة بن عمرو، أو عامر بن حديدة، فالصحبة لقطبة، و التردّد في اسم أبيه: هل هو عمرو أبو عامر، و سيأتي بيانه في حرف القاف إن شاء اللَّه تعالى.
٦٥٧٤- عامر بن الطفيل:
بن مالك بن جعفر [بن كلاب] العامري الفارس المشهور.
ذكره جعفر المستغفريّ في الصحابة، و هو غلط، و موت عامر المذكور على الكفر أشهر عند أهل السير أن يتردّد فيه، و إنما اغترّ جعفر برواية أخرجها البغوي يسنده إلى عامر بن الطفيل- أن عامر بن الطفيل أهدى إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فرسا، و كتب إليه: إني قد ظهرت فيّ دبيلة، فابعث إليّ دواء من عندك. فردّ الفرس، لأنه لم يكن أسلم، و أرسل إليه عكّة من عسل.
و هو خطأ نشأ عن تغيير، و إنما هو عامر بن مالك، و هو ملاعب الأسنة، و في ترجمته أورده البغوي، و قد تظافرت الرواية بذلك كما ذكرته في ترجمته، و أسند جعفر أيضا إلى الحديث الّذي ذكرته في القسم الأول في ترجمة عامر بن الطّفيل، و قد بينت أنه آخر غير العامري، و قد أورد الطبراني قصة موت عامر بن الطفيل كافرا من حديث سهل بن سعد.
٦٥٧٥- عامر بن عبد اللَّه [١]:
أبو عبد اللَّه.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة، و هو خطأ نشأ عن تصحيف سمعي،
فأورد من طريق أبي أمية الطّرسوسي، عن أبي داود الطّيالسي بسنده إلى أبي مصبح، قال: كنا نسير في أرض الروم في صائفة و علينا مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، إذ مرّ بعامر بن عبد اللَّه و هو يقود بغلا له
[١] أسد الغابة ت (٢٧١١).