الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٨
عباس أنّ عمر بن سالم الخزاعي أتى النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فأنشده:
اللَّهمّ إنّي ناشد محمّدا
[الرجز] الأبيات.
قال أبو نعيم: كذا أخرجه، و لم يختلف في أنه عمرو- يعني بفتح العين. قال ابن الأثير: قول أبي نعيم صحيح. و قول ابن مندة و هم و تصحيف.
و اختصره الذّهبيّ اختصارا عجيبا، فقال ما نصه: عمر بن سالم الخزاعي. و قيل:
عمرو، وافد خزاعة. و الأصح عمر، كذا في النسخة. و أظن الواو سقطت ليلتئم كلامه بأصله.
٦٨٤١- عمر بن سراقة [١] بن المعتمر:
ذكره أبو عمر فصحفه، و الصواب عمرو: و قد نبّه على ذلك ابن فتحون، و قال: ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه عبد اللَّه على الصواب.
٦٨٤٢- عمر بن سعد السلمي [٢]:
ذكره مطين في الوحدان، من طريق مغازي الواقدي، فقال عن زياد بن عمر بن سعد.
حدثني جدي و أبي، و كانا شهدا حنينا، فذكر قصة محلّم بن جثامة. و تبعه أبو نعيم، فقال:
فيه نظر. و ذكره أبو موسى فلم ينبه على وهمه. و الصواب ضميرة [٣] ابن سعد، كذا أخرجه أبو داود في السنن على الصواب بهذا السند و المتن.
٦٨٤٣ ز- عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري [٤]:.
ذكره ابن فتحون في «الذيل» مستأنسا بما ذكره أبو عروبة، من طريق سعيد بن بزيع، عن ابن إسحاق [٥]، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص: إن اللَّه قد فتح الشام
[١] أسد الغابة ت (٣٨٣٢)، الاستيعاب ت (١٩٠٠).
[٢] أسد الغابة ت (٣٨٣٤).
[٣] في ه: ضمرة.
[٤] طبقات ابن سعد ٥/ ١٦٧، طبقات خليفة ت (٢٠٨٠)، تاريخ البخاري ٦/ ١٥٨، المعارف ٢٤٣، الجرح و التعديل قسم، مجلد ٣/ ١١١، تاريخ ابن عساكر ١٣/ ١٠٩، تهذيب الكمال ١٠١٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٢، العبر ١/ ٧٣، تذهيب التهذيب ٣/ ٨٤، البداية و النهاية ٨/ ٢٧٣، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٥٠، خلاصة تذهيب الكمال ٣٨٣.
[٥] في أ: عن أبي إسحاق.