الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٤
و مضى له ذكر في ترجمة أويس القرني، و له ذكر في ترجمة حنظلة بن الربيع.
٦٩٨١- فراس:
بن حابس التميمي [١]، أخو الأقرع. و قيل اسم الأقرع أيضا فراس.
قال ابن إسحاق في «المغازي»: بعث رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عيينة بن حصن بن حذيفة في سرية إلى بني العنبر، فأصاب منهم رجالا و نساء، فخرج منهم رجال من بني تميم حتى قدموا على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) [٢] [منهم الأقرع، و فراس ابنا حابس ... فذكر القصة] [٣].
[و قال ابن عبد البرّ، عن أنس: أظنه من بني العنبر قدم على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في وفد بني تميم] [٤].
قلت: و ليس هو من بني العنبر، بل قدم بسببهم كما ذكر ابن إسحاق.
٦٩٨٢- فراس:
هو الأقرع التميمي، [من بني تميم] [٥].
جزم بذلك المرزباني، و قبله ابن دريد، و تقدم ذلك في الألف.
٦٩٨٣- فراس بن عمرو الكناني [٦]،
ثم الليثي.
قال ابن حبّان: له صحبة، و قال غيره: له رؤية، و لأبيه صحبة.
و روى الباوردي، و ابن مندة، من طريق أبي [٧] يحيى التيمي- و هو إسماعيل بن يحيى أحد الكذابين، قال: حدثني يوسف [٨] بن هارون، عن أبي الطفيل- أن رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمرو أصابه صداع شديد، فذهب به أبوه إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فشكا إليه الصداع الّذي به، فدعا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فراسا فأجلسه بين يديه، و أخذ جلدة ما بين عينيه فمدّها، فنبتت في موضع أصابعه من جبين فراس شعرة، فذهب عنه الصداع، فلم يصدع، زاد الباوردي في روايته: قال أبو الطّفيل: فأراد أن
[١] أسد الغابة ت (٤٢٠٧)، الاستيعاب ت (٢١١٤).
[٢] في أ: و سلم في وفد بني تميم.
[٣] سقط في أ.
[٤] سقط في أ.
[٥] سقط في أ.
[٦] أسد الغابة ت (٤٢٠٩)، الثقات ٣/ ٣٣٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥.
[٧] في أ: ابن.
[٨] في أ: سيف.