الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٤٠
حمراء لبني سليم، و من هذا الوجه قيل للنبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) العن بني عامر، فقال: «إنّي لم أبعث لعانا». قال: «اللَّهمّ اهد بني عامر».
و الرحال- بمهملتين- لا يعرف حاله و لا حال أبيه و لا جده.
و حكى ابن الأثير أنه وقع عند ابن مندة (كثير بن سلمة) [١].
قلت: و الّذي وقفت عليه فيه ابن سامة إلا ما ذكر أبو عمر أنه أسامة بزيادة ألف.
٧٤١٨- كريم بن الحارث
[بن عمرو] [٢] السهمي [٣].
ذكره ابن مندة: و قال: ذكره البخاريّ في الصحابة، و أورد له البغويّ و ابن قانع الحديث الّذي رواه حفيده يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث، عن أبيه- أنّ جده حدثه، (فكأنه) [٤] توهم أن الضمير ليحيى، و ليس كذلك، بل هو لزرارة، فقد أخرجه النسائي بلفظ. سمعت أبي يذكر أنه سمع جده.
(و في) [٥] الطبراني، عن يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث، حدثني أبي عن جده، و عند أبي داود: عن زرارة بن كريم عن جده الحارث بن عمرو، و هذا أبين في المراد.
و وقع عند البزار من طريق أبي عاصم: حدثني يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث- رجل من بني سهم، حدثني أبي و جدّي، قال: أتيت النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فقلت:
استغفر لي، فقال: «غفر اللَّه (لكم)» [٦].
الحديث في الفرع [٧] و العتيرة [٨]، و هذا نظير رواية البغوي.
[١] في أ: كرز بن مسلمة، و في الاستيعاب كريز بن سلمة و يقال ابن أسامة العامري و قال أيضا: كريز، و يقال كرز.
[٢] سقط من أ.
[٣] أسد الغابة ت (٤٤٥٨).
[٤] في أ: و ظاهره كأنه.
[٥] في أ: و روى.
[٦] في أ: لك.
[٧] الفرع: أول ما تلده الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم فنهى المسلمون عنه، و قيل: كان الرجل في الجاهلية إذا تمت إبله مائة قدم بكرا فنحره لصنمه و هو الفرع و قد كان المسلمون يفعلونه في صدر الإسلام ثم نسخ.
النهاية ٣/ ٤٣٥.
[٨] في النهاية: قال الخطابي: العتيرة تفسيرها في الحديث أنها شاة تذبح في رجب، و هذا هو الّذي يشبه معنى الحديث و يليق بحكم الدين، و أما العتيرة التي كانت تعترها الجاهلية فهي الذبيحة التي كانت تذبح للأصنام فيصب دمها على رأسها. ٣/ ١٧٨.