الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٢
ذكر سيف و الطّبريّ أن سعد بن أبي وقّاص أمّره على رجاله بني نهد في فتح القادسية، و استدركه ابن فتحون.
و قد تقدم مرارا أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.
٧١٧٣- قيس بن الحسحاس [١]:
ذكره البغويّ في الصحابة، و نقل عن البخاري أنه ذكره فيهم، قال: روى عن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، قال: و لم يذكره.
قلت: و قد تقدم حديثه في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن الخشخاش، و أنه بمعجمات، و ذكره ابن شاهين بالمهملات، و قال ابن حبّان: يقال (إن) [٢] له صحبة.
٧١٧٤ ز- قيس بن حصين:
بن قيس بن عمرو الجعديّ المعروف بالنابغة. كذا نسبه ابن قانع، و ستأتي ترجمته في الكنى.
٧١٧٥- قيس بن الحصين:
بن يزيد بن شداد [٣] بن قنان، ذي الغصّة، المازني.
وفد على النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، قاله ابن إسحاق.
و قال ابن حبّان و الدّار الدّارقطنيّ: له صحبة و هو من مذحج،
و أخرج ابن شاهين من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، و مسلمة بن علقمة، عن خالد بن الحذاء، عن أبي قلابة و عن أبي ريحانة و غيرهم، قالوا: أسلم بنو الحارث فأوفدهم خالد بن الوليد، و منهم قيس بن الحصين ذي الغصة، و يزيد بن عبد المدان، و عبد اللَّه بن عبد المدان، و شدّاد بن عبد اللَّه، و عبد اللَّه بن قراد، و يزيد بن المحجل، و عمرو بن عبد اللَّه، قال: و قال بعضهم: لما وفدوا و شهدوا شهادة الحقّ قال لهم النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): ما الّذي تغلبون به الناس و تقهرونهم؟ قالوا: لم نقلّ فنذل، و لم نكثر فنتحاسد و نتخاذل، و نجتمع و لا نفترق، و لا نبدأ بظلم أحد، و نصبر عند البأس. فقال: صدقت.
و ذكرها ابن إسحاق في (المغازي) بغير هذا السياق كما سيأتي في ترجمة يزيد بن عبد المدان.
[١] في أ الخشخاش.
[٢] سقط في أ.
[٣] أسد الغابة ت (٤٣٤٠)، الاستيعاب ت (٢١٥٢)، الثقات ٣/ ٣٤١، الطبقات الكبرى ١/ ٢٦٨، ٣٣٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩، الجرح و التعديل ٧/ ٩٥، المصباح المضيء ٢/ ٢٥٨، التاريخ الكبير ٧/ ١٥١.