الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٢٣
أن يكونا واحدا، و أورده من طريق الهنيد بن القاسم، عن الجعيد، بن عبد الرحمن أنّ عبد اللَّه بن ماعز حدثه أنّ ما عزا أتى النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فكتب له كتابا إن ماعزا أسلم آخر قومه، و إنه لا تجني عليه إلا يده. انتهى.
و قيل عن عبد اللَّه بن ماعز، عن أبيه.
و قد تقدم بيانه في ترجمة عبد اللَّه بن ماعز.
ذكر من اسمه مالك
٧٦٠٧- مالك بن أحمر [١].
سكن الشام، قاله البغويّ، و قال ابن شاهين: مالك بن أحمر الجذامي العوفيّ [٢].
و أخرج من طريق يزيد بن عبد ربه، عن الوليد بن مسلم، حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر الجذامي، عن جد أبيه مالك بن أحمر العوفيّ- أنه لما بلغهم مقدم النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) تبوك وفد إليه مالك بن أحمر فأسلم و سأله أن يكتب له كتابا يدعوه إلى الإسلام، فكتب له في رقعة من أدم.
قال الوليد: فسألت سعيد بن منصور أن يقرئني الكتاب، فذكر كبره و ضعف بصره، و قال: الق أيوب [٣] بن محرز فسل عنه، فلقيه، فأخرج له رقعة من أدم عرضها أربعة أصابع و طولها قدر شبر، و قد انماح ما فيها، فقرأ على أيوب: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا كتاب من محمّد بن عبد اللَّه رسول اللَّه إلى ابن أحمر و من اتّبعه من المسلمين، أمان لهم، ما أقاموا الصّلاة و آتوا الزّكاة، و أدّوا الخمس من المغنم، و خالفوا المشركين».
و كذا أخرجه البغويّ من طريق هارون بن عمر المخزومي الدمشقيّ، عن الوليد:
و قال: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.
و أخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» من طريق صفوان بن صالح، عن الوليد، و ساقه كله مدرجا غير مفصل كما فصله يزيد بن عبد ربه.
٧٦٠٨- مالك أخامر:
بالمعجمة اليمامي [٤]، و يقال ابن أخيمر بالتصغير، و يقال بالمهملة مع التصغير.
[١] أسد الغابة ت (٤٥٥٨)، الاستيعاب ت (٢٢٧٦)، الثقات ٣/ ٣٧٩، الجرح و التعديل ٨/ ٢٠٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٠.
[٢] في أ العوجي.
[٣] في أ أيوب بن محمد بن منصور.
[٤] أسد الغابة ت (٤٥٥٩)، الاستيعاب ت (٢٢٧٧)، الثقات ٣/ ٣٧٩، الجرح و التعديل ٨/ ٢٠٣، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٤ بقي بن مخلد ٥٧٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤١.