الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٣٢
٦٨٩٠- عمرو، والد عطية [١]:
هو عمرو السعدي المذكور آنفا.
٦٨٩١- عمران [٢] بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن الحارث بن سدوس السدوسي:
و يقال: الذهلي، يكنى: أبا شهاب.
تابعي مشهور، و كان من رءوس الخوارج من القعدية- بفتحتين، و هم الذين يحسّنون لغيرهم الخروج على المسلمين، و لا يباشرون القتال، قاله المبرد، قال: و كان من الصفرية، و قيل: القعدية لا يرون الحرب، و إن كانوا يزينونه.
و قال أبو الفرج الأصبهاني: إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر و عجز عن الحرب.
و قال ابن البرقيّ: كان حروريا. و قال ابن حبان في الثقات: كان يميل إلى مذهب الشراة.
قلت: و قال المرزباني: شاعر مفلق مكثر، و من قوله السائر:
أيّها المادح العباد ليعطي* * * إنّ للَّه ما بأيدي العباد
فاسأل اللَّه ما طلبت إليهم* * * و ارج فضل المهيمن العوّاد
[الخفيف] لم يذكره أحد في الصحابة إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعيّ شيخ المراوزة، فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي يقول فيها:
يا ضربة من تقيّ ما أراد بها* * * إلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إنّي لأذكره يوما فأحسبه* * * أوفى البريّة عند اللَّه ميزانا
[البسيط] قال: فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري فقال:
إنّي لأبرأ ممّا أنت تذكره* * * عن ابن ملجم الملعون بهتانا
إنّي لأذكره يوما فألعنه* * * دينا و ألعن عمران بن حطّانا
[البسيط]
[١] أسد الغابة ت (٣٣٩٠).
[٢] في أ: عمرو.