الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٤٥
شهد حجة الوداع و روى عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في نحر البدن، و حديثه عند أبي داود.
روى عنه عبد اللَّه بن الحارث الأزدي، و عبد الرحمن بن شماسة المهري، و كعب بن علقمة التّنوخي.
قال ابن يونس: شهد فتح مصر، و كان من أشرف أهلها، و كان يكاتب عمر بن الخطاب.
و ذكره ابن قانع في العين المهملة، و هو وهم، و كذا ذكره ابن حبّان، ثم أعاده في المعجمة و هو الصواب، فقال: دعا له النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و هو الّذي قاتل عكرمة بن أبي جهل باليمن، ثم سكن مصر.
قلت: و قد أخرج ابن السكن حديثه في مقاتلته مع عكرمة، من طريق حرملة بن عمران، عن كعب بن علقمة- أن غرفة بن الحارث الكندي مرّ به نصراني فدعاه إلى الإسلام ... فذكر القصة، و فيها. فقال غرفة: معاذ اللَّه أن نعطيهم العهد أن يؤذوننا في نبينا [١]، و في آخرها: و كان غرفة له صحبة، و قاتل مع عكرمة بن أبي جهل في الردة.
و ذكر ابن فتحون أن أبا عمر ضبطه بسكون الراء، قال: و ضبطه الدار الدّارقطنيّ و غيره بالتحريك.
٦٩٢٤- غرفة الأزدي:
ذكره ابن السّكن في الصحابة، و قال: يقال له صحبة، و هو معدود في الكوفيين، ثم روى من طريق الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن غرفة الأزدي، و كان من أصحاب النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و كان من أصحاب الصّفّة، و هو الّذي دعا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقال: اللَّهمّ بارك له في صفقته، فذكر أثرا موقوفا يتعلق بمقتل الحسين.
قلت: و إسناده كوفيون غالبهم شيعة.
الغين بعدها الزاي
٦٩٢٥- غزيّة [٢]:
بفتح أوله و كسر الزاي بعدها مثناة مشددة، ابن الحارث.
[١] في أ: نفسنا.
[٢] أسد الغابة ت (٤١٧٦)، الاستيعاب ت (٢٠٨١)، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٤٤، تصحيفات المحدثين ٩٧٥، الإكمال ٧/ ١٨، الجرح و التعديل ٧/ ٣٣٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٠٩.