الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٨
و أخرج ابن مندة من طريق عمرو بن يحيى، عن عمرو بن سلمة الهمدانيّ: حدثني أبي عن أبيه عن جده أنّ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله) [٥٨٣] و سلم كتب إلى قيس بن مالك: سلام عليكم، أما بعد فإنّي استعملتك على قومك ... الحديث.
و هو طرف من الّذي ذكره ابن شاهين.
٧٢٤٥- قيس بن مالك:
بن المحسر [١]، و قيل بتقديم السين، و قيل بإسقاط مالك، و به جزم المرزبانيّ و غيره من الأخباريين، و قيل ابن مسحل، بكسر أوله و سكون ثانيه و فتح الحاء المهملة بعدها لام، و هو كناني ليثي.
ذكره ابن إسحاق فيمن خرج مع زيد بن حارثة في سرّية أم قرفة الفزارية.
و ذكر ابن الكلبيّ أن قيسا هو الّذي باشر قتلها، قال: و قتلها قتلا شنيعا، و قتل النّعمان ابن سعد، و كان ذلك في رمضان سنة ست.
و ذكره ابن إسحاق أيضا فيمن شهد غزوة مؤتة، و قال في «السّيرة الكبرى»: و أمر خالد بن الوليد قيس بن مسحر اليعمري أن يعتذر مما جرى فقال أبياتا منها:
و جاشت إليّ النفس من بعد جعفر* * * بمؤتة لكن لا ينفع النّائل النّيل
[الطويل]
٧٢٤٦- قيس بن مالك:
بن أنس المازني الأنصاري [٢]، قاله ابن أبي حاتم قال: و قيل مالك بن قيس.
قلت: سبق في قيس بن صرمة. و ذكر البغوي عن موسى بن هارون الحمّال، قال: أبو صرمة اسمه قيس بن مالك بن أنس، و هو عمّ محمد بن حيان.
٧٢٤٧ ز- قيس بن محرث:
الأنصاري.
ذكره محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمارة فيمن ثبت يوم أحد، قال: فلما ولّى المسلمون قام فقاتلهم في طائفة من الأنصار، فكان أول قتيل نظموه [٣] بالرماح بعد أن قتل منهم عدّة، و أورد ابن شاهين ذلك في قيس بن الحارث، و قد أنكره عبد اللَّه بن
[١] أسد الغابة ت (٤٣٩٧).
[٢] أسد الغابة ت (٤٣٩٦)، الاستيعاب ت (٢١٧٤).
[٣] في أ: قتلوه.