الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٨
رأيت فرقدا و عليه جماعة عظيمة و هو يحدّث، فرأيت يده و قد رفعها فإذا جلد عضده قد استرخى من كبره حتى كأنه منديل خلق.
و قال ابن حبّان: يقال إنّ في أصحاب النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) رجلا يقال فرقد، و ليس بشيء. انتهى.
و ما أدري هل عنى هذا أو الّذي قبله؟
٦٩٩١- فروة بن خراش الأزدي [١].
ذكره الإسماعيليّ في الصحابة،
و أخرج من طريق علي بن قرين أحد المتروكين، قال:
حدثنا عبد اللَّه بن جبير الجهضمي، سمعت أبا لبيد يحدث عن فروة بن خراش الأزدي، سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «أهل اليمن أرقّ أفئدة، و هم أنصار دين اللَّه، و هم الذين يحبهم اللَّه و يحبونه» [٢].
٦٩٩٢- فروة بن عامر:
و يقال ابن عمرو، و يقال في اسم أبيه غير ذلك يأتي في القسم الثالث.
٦٩٩٣- فروة بن عمرو:
بن ودقة [٣] بن عبيد بن غانم [٤] بن بياضة الأنصاري البياضي.
قال ابن حبّان: شهد بدرا و العقبة، ذكره ابن إسحاق و غيره فيمن شهد العقبة و بدرا و قال أبو عمر: آخى النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بينه و بين عبد اللَّه بن مخرمة العامري، و روى عبد الرزاق في الركاز من مصنّفه عن معمر، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر- أنّ النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) كان يبعث رجلا من الأنصار من بني بياضة يقال له فروة بن عمرو فيخرص ثمر أهل المدينة.
و من طريق سليمان بن شبل، عن رافع بن خديج- أن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) كان يبعث فروة بن عمرو يخرص النخل، فإذا دخل الحائط حسب ما فيه من الأقناء، ثم
[١] أسد الغابة ت (٤٢١٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦.
[٢] أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٧٢، و ابن جرير الطبري في تفسيره ٢٧/ ١٢٧، و ابن كثير في تفسيره ٨/ ٣٨.
[٣] أسد الغابة ت (٤٢١٩)، الاستيعاب ت (٢٠٩٨)، الثقات ٣/ ٣٣٢، الاستبصار ١٧٧، أصحاب بدر ٢١١، التحفة اللطيفة ٣/ ٣٩٤، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٩٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦.
[٤] في أسد الغابة: عامر.