الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٠٤
قال المرزبانيّ: سمع الفرزدق رجلا ينشد قول لبيد:
و جلا السّيول عن الطّلول كأنّها* * * زبر تجدّ متونها أقلامها [١]
[الكامل] فنزل عن بغلته و سجد، فقيل له: ما هذا، فقال: أنا أعرف سجدة الشعر كما يعرفون سجدة القرآن.
قلت: و عامر بن مالك جدّه إن كان هو أبو براء ملاعب الأسنة فليذكر لبيد فيمن صحب هو و أبوه و جدّه، فتقدم في حرف العين عامر بن مالك، و ما قيل فيه، و تقدم في حرف الراء ربيعة بن عامر و ما قيل فيه، إلا أنني لم أر من صرح بصحبة ربيعة، لكنه أدرك العصر النبوي و راسله حسان بن ثابت فاللَّه أعلم.
قال البخاريّ: قال الأويسي: حدثنا مالك، قال: عاش لبيد بن ربيعة مائة و ستين سنة.
٧٥٥٨- لبيد بن سهل
بن الحارث بن عروة بن رزاح بن ظفر الأنصاري [٢].
تقدم ذكره في حديث قتادة بن النعمان في ترجمة رفاعة بن زيد: و قال ابن عبد البرّ:
لا أدري هو من أنفسهم أو حليف لهم. انتهى.
و قد نسبه ابن الكلبيّ إلى القبيلة كما ترى، لكن قال العدوي: إنه وهم من ابن الكلبي، و إنما هو أبو لبيد بن سهل- رجل من بني الحارث بن مازن بن سعد العشيرة من حلفاء الأنصار.
٧٥٥٩- لبيد بن عطارد
بن حاجب التميمي [٣].
تقدم ذكر أبيه.
قال ابن عبد البرّ: كان أحد الوفد القادمين على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
من بني تميم، و أحد وجوههم، أسلم سنة تسع، و لا أعلم له خبرا غير ذلك.
[١] البيت للبيد في ديوانه ص ١٦٥، و قوله: زبر: جمع زبور و هو الكتاب.
[٢] أسد الغابة ت (٤٥٢٨)، الاستيعاب ت (٢٢٦١).
[٣] أسد الغابة ت (٤٥٢٩)، الاستيعاب ت (٢٢٩٢).