الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٢٠
أورده عليّ بن سعيد العسكريّ في الصحابة، و روى من طريق ابن عطاء بن أبي مسلم، عن أبيه، عن ثابت بن قيس بن شمّاس، عن أبيه، قال: أتيت المسجد و النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في الصلاة، فلما سلّم التفت إليّ و أنا أصلي ... الحديث. و فيه: فقلت [١]:
ركعتا الفجر خرجت من منزلي و لم أكن صلّيتهما، و لم يقل في ذلك شيئا. و كذلك أخرجه بقي بن مخلد في مسندة من هذا الوجه.
قال أبو موسى: رواه ابن جريج، عن عطاء عن قيس بن سهل. انتهى.
و ساق حديث قيس بن سهل غير هذا السباق، و قد مضى في ترجمته، و بيان الاختلاف في اسم أبيه و الغلط في هذا من رواية الجراح بن منهال راويه، عن ابن عطاء، فإنه هالك، و قيس بن شماس مات في الجاهلية، فلعله كان في السند: عن ابن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، فسقط لفظ ابن.
و ثابت بن قيس بن شمّاس صحابي معروف، و قد مضى في موضعه، و جاء عن قيس بن شمّاس حديث آخر يوهم صحبته، أخرجه أبو داود من طريق فرج بن فضالة، عن عبد الخير بن ثابت بن قيس بن شمّاس، عن أبيه، عن جدّه، و هذا النسب سقط منه واحد، فاقتضى صحبة قيس، و ليس كذلك، فإن عبد الخير هو قيس بن ثابت بن قيس، فسقط قيس الأول، و الحديث لثابت.
٧٣٦٩- قيس بن شيبة.
استدركه الذّهبيّ في «التجريد»، و عزاه ليعقوب بن شيبة، و هو في ذلك تابع لابن الأمين، فإنه ذكره كذلك في ذيل الاستيعاب، و سمى جده عامرا، و هو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه، و إنما هو نشبة- بضم النون و سكون المعجمة بعدها موحدة. و قد مضى في الأول على الصواب.
٧٣٧٠- قيس بن صعصعة [٢].
قال أبو عمر: لا أعرف نسبه، و حديثه عن ابن لهيعة، عن حبّان بن واسع، عن أبيه، عنه. قال: قلت: يا رسول اللَّه، في كم أقرأ القرآن؟ الحديث.
و هذا هو قيس بن أبي صعصعة الأنصاري، و قد قال أبو عليّ بن السّكن: قيس بن أبي
[١] في أ: فقال.
[٢] أسد الغابة ت (٤٣٦١)، الاستيعاب ت (٢١٦٢)، الثقات ٣/ ٣٤٢- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١- الاستبصار ٨٣.