الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٩
ضرب بعضها على بعض على ما يرى فيها فلا يخطئ.
أخرجه عن إبراهيم بن أبي يحيى عن إسحاق بن أبي فروة.
و ذكر وثيمة في «كتاب الردة» أن فروة كان ممّن قاد مع رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فرسين في سبيل اللَّه، و كان يتصدق في كل عام من نخله بألف وسق، و كان من أصحاب علي يوم الجمل، و أنشد له شعرا قاله يوم السقيفة.
و جزم أبو عمر بأنه البياضي الّذي أخرج مالك حديثه في الموطأ، من طريق أبي حازم عنه في النهي عن أن يجهر بعض على بعض بالقراءة، قال: و كان ابن سيرين و ابن وضّاح يقولان: إنما سكت مالك عن اسمه، لأنه كان ممن أعان على عثمان.
قال أبو عمر: هذا لا يثبت، و لا وجه لما قالاه من ذلك، و لم يكن قائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار. انتهى.
و ودقة ضبطه الداني في كتاب أطراف الموطأ له بفتح الواو و سكون الدال المهملة بعدها قاف، قال: و هي الروضة.
٦٩٩٤- فروة بن قيس [١]:
أبو مخارق.
ذكره أبو موسى في «الذيل»،
و أخرج من طريق أبي القاسم بن مندة في كتاب المعمّرين له، من رواية جعفر بن الزبير، أحد المتروكين، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن فروة بن قيس أبي مخارق: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «لا يكتب على ابن آدم ذنب أربعين سنة إذا كان مسلما، ثم تلا: حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً» [٢].
قال أبو موسى: هذا لا يثبت، و الآية ليس فيها دليل على ما ذكره.
٦٩٩٥ ز- فروة بن قيس:
آخر، يأتي في الرابع.
٦٩٩٦ أ- فروة بن مالك: الأشجعي [٣].
روى عنه أبو إسحاق السّبيعي حديثا مضطربا لا يثبت، و قد قيل فيه: فروة بن نوفل.
[١] تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦، أسد الغابة ت (٤٢٢٠).
[٢] أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٢٦.
[٣] تقريب التهذيب ٢/ ١٠٩، الجرح و التعديل ٧/ ٤٦٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦، أسد الغابة ت (٤٢٢٢)، الاستيعاب ت (٢٠٩٩).