الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٢
٧٢٢٢- قيس بن عبيد:
الأنصاري، أبو بشير المازني. مشهور بكنيته يأتي في الكنى.
٧٢٢٣ ز- قيس بن عدي السهمي:
ذكره ابن إسحاق في السيرة الكبرى، و عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم فيمن أعطاه النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) من غنائم حنين في المؤلفة دون المائة، و ذكره الواقدي فيمن أعطاه مائة و قد سبق ذكر عدي بن قيس السهمي، فما أدري أ هما واحد انقلب أو اثنان؟.
٧٢٢٤ ز- قيس بن الهذيل:
في قيس بن سفيان.
٧٢٢٥ ز- قيس بن عمرو:
بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن الأنصاري المازني.
و ذكر الطّبراني أنه من هوازن، حالف الأنصار. و ذكره سيف في الفتوح أنه شهد اليرموك مع خالد بن الوليد، و أنه أمره على الكراديس. و قد تقدم مرارا أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة، ثم ظهر لي أنه قيس من أبي صعصعة الماضي، و عمرو اسم أبي صعصعة.
٧٢٢٦ ز- قيس بن عمرو:
بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري [١]، جد يحيى بن سعيد التابعي المشهور.
و قيل قيس بن سهل. حكاه ابن مندة، و أبو نعيم، فكأنه نسب إلى جده، و قيل قيس بن قهد، قاله مصعب الزبيري، حكاه ابن أبي حاتم و غيره عنه، و خطّأه ابن أبي خيثمة، و أوضح أن قيس بن قهد غير قيس بن عمرو بن سهل، و لذا غاير بينهما البخاري، و قال: قيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد، و له صحبة، و سيأتي مزيد في بيان ذلك في ترجمة قيس بن قهد.
و عدّ الواقدي قيس بن عمرو بن سهل في المنافقين، فلعلّ ذلك كان منه في أول الأمر، و قد بقي في الإسلام دهرا، و روى عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
روى عنه ابنه سعيد بن قيس، و قيس بن أبي حازم، و محمد بن إبراهيم التيمي،
فأخرج أحمد، و أبو داود، و الترمذي، و ابن ماجة، من رواية سعد بن سعيد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن قيس بن عمرو، قال: رأى النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) رجلا يصلّي بعد الصبح ركعتين، فقال: الصبح أربعا؟.
قال الترمذيّ: لا نعرفه إلا من حديث سعد بن سعيد: قال ابن عيينة: سمع عطاء بن أبي رباح هذا الحديث من سعد بن سعيد. قال الترمذي، و محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس.
[١] أسد الغابة ت (٤٣٨٢)، الاستيعاب ت (٢١٦٨).