الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٤٣
ميمون بن كعب بن الخزرج: (حدثنا محمد) [١] بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثنا محمد بن ميمون، عن أبيه، عن جده، قال: صحبني الحكم بن أبي الحكم في غزوة تبوك، و كان نعم الصاحب.
قال أبو حاتم، محمد بن ميمون، مجهول. و ذكره ابن حبان في الثقات.
٧٤٢٦- كعب بن زهير:
بن أبي سلمى [٢]، بضم أوله، و اسمه ربيعة بن رياح، بكسرة ثم تحتانية، ابن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن لاطم بن عثمان بن مزينة المزني الشاعر المشهور.
صحابي معروف قال ابن أبي عاصم في الآحاد و المثاني:
حدثنا يحيى بن عمر [بن] [٣] جريج، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا الحجاج بن ذي الرّقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير، عن أبيه، عن جده، قال: خرج كعب و بجير حتى أتيا أبرق [٤]، فقال بجير لكعب: اثبت في غنمنا هنا حتى آتي هذا الرجل، فأسمع ما يقول، فجاء بجير رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فأسلم، فبلغ ذلك كعبا فقال:
ألا أبلغا عنّي بجيرا رسالة* * * على أيّ شيء ويب [٥]غيرك دلّكا
على خلق لم تلف أمّا و لا أبا* * * عليه و لم تدرك عليه أخا لكا
سقاك أبو بكر بكأس رويّة* * * فأنهلك المأمور منها و علّكا [٦]
[الطويل] فبلغت أبياته رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقال: «من لقي كعبا فليقتله»، و أهدر دمه، و كتب بذلك بجير إليه، و يقول له: النجاء. ثم كتب [٧] إليه إنه لا يأتيه أحد مسلما إلا قبل منه، و أسقط ما كان قبل ذلك، فأسلم كعب، و قدم حتى أناخ بباب المسجد، قال: فعرفت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بالصفة فتخطيت حتى جلست إليه
[١] في أ: حديث الحمد.
[٢] أسد الغابة ت (٤٤٦٤)، الاستيعاب ت (٢٢١٧).
[٣] سقط في أ.
[٤] في أسد الغابة: حتى أتيا أبرق العزاف.
[٥] في أ: دين.
[٦] تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢١٧)، أسد الغابة ترجمة رقم (٤٤٦٤)، و الأبيات في ديوانه ص ٣، ٤، و سيرة ابن هشام ٢/ ٥٠٢، مع خلاف يسير.
[٧] في أ: كتب إليه إنه.