الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١١
من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به حذرا ممّا به البأس».
و هذا حديث عطية السعدي بعينه، فقد أخرجه الترمذي و ابن ماجة من حديثه.
العين بعدها الفاء
٦٨١٠- عفيف بن الحارث اليماني [١]:
ذكره الطّبراني في الصحابة، و تبعه أبو نعيم:
فروى من طريق المعافى بن عمران، عن أبي بكر الشيبانيّ، عن حبيب بن عبيد عن عفيف بن الحارث اليماني- أنّ النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) قال: «ما من أمّة ابتدعت بعد نبيّها بدعة إلّا أضاعت مثلها من السّنّة» [٢].
قال أبو موسى في «الذيل» وقع التصحيف عنده في مواضع: الأول في اسمه، و إنما هو غضيف بمعجمتين. الثاني في نسبه، و إنما هو الثّمالي، بضم المثلثة. الثالث في السند، و إنما هو أبو بكر الغساني [٣]، و هو ابن أبي مريم، قال: و قد أورده الطبراني في كتاب السنة على الصواب.
العين بعدها القاف
٦٨١١- عقبة بن أوس [٤]:
تابعي مشهور أرسل حديثا أخرجه بقي بن مخلد في مسندة، و استدركه الذهبي في التجريد، و لا معنى لاستدراكه.
٦٨١٢- عقبة بن الحارث الفهري:
أمير المغرب لمعاوية و يزيد.
قال ابن يونس: يقال له صحبة، و لا يصح، كذا استدركه الذهبي في التجريد، فلم يصب، و هذا هو عقبة بن نافع بن الحارث، نسبه هنا إلى جده.
و قد ذكره ابن يونس على الصواب، فلعل النسخة سقط منها اسم أبيه. و قد مضى ذكر عقبة بن نافع في القسم الثاني.
[١] أسد الغابة ت (٣٧٠١).
[٢] أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ١٩. و أورده الهيثمي في الزوائد ١/ ١٩٣ عن غضيف بن الحارث الثمالي .... الحديث و قال رواه الطبراني في الكبير و فيه أبو بكر بن أبي مريم و هو منكر الحديث.
و أورده المنذر في الترغيب ١/ ٨٦، و المتقي الهندي في كنز العمال، حديث رقم ١١٠٠.
[٣] أسد الغابة: النسائي.
[٤] بقي بن مخلد ٧٧١.