الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٥
يقال له المطموس، و يلقب النوّاحة، لأنّ غالب شعره مراثي في حمير.
كان يقال له: ذو جدن، و كان من عجائب الزمان في حسن التشبيه مع عماه.
ذكره الهمذاني في الأنساب، و قال: كان مخضرما، ذكره عنه الرشاطي.
٦٤٦٨- علقمة بن حكيم الفراسي:
أدرك النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و شهد اليرموك [١]، و جهّزه أبو عبيدة من مرج الصّفر، مسلحة بين دمشق و فلسطين، ذكر ذلك سيف بسنده، و ذكر أيضا أن عمر استعمله على الرملة، و أنّ عمرو بن العاص أقرّه على قتال إيليا. و استدركه ابن فتحون.
٦٤٦٩ ز- علقمة بن زيد:
له إدراك، أشار إلى ذلك ابن حبان في الثقات، و قال كتب إليه عمر. روى عنه زيد ابن رفيع.
٦٤٧٠- علقمة بن قيس [٢]:
بن عبد اللَّه بن مالك بن علقمة بن سلامان النخعي: أبو شبل الكوفي الفقيه، مخضرم- أدرك الجاهلية و الإسلام.
روي عن أبي بكر الصديق و عمر فمن بعدهما، و لازم ابن مسعود. قال هارون بن حاتم: حدثنا عبد الرحمن بن هانئ، قال: مات علقمة سنة اثنتين و سبعين و له تسعون سنة، فعلى هذا أدرك من زمن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) نحوا من ثلاثين سنة. و المشهور أنه مات سنة اثنتين و ستين.
قال ابن معين: كان علقمة أعلم بعبد اللَّه- يعني من عبيدة السلماني. و قال الأعمش،
[١] في أ: و وجهة.
[٢] أخبار القضاة ٣/ ٤٢، تاريخ الطبري ١/ ١١٥، الولاة و القضاة ٢٤، الوفيات لابن قنفذ ٩٥، تاريخ بغداد ١٢/ ٣٩٦، حلية الأولياء ٢/ ٩٨، جامع التحصيل ٢٩٣، طبقات ابن سعد ٦/ ٨٦، التاريخ الكبير ٧/ ٤١، الجرح و التعديل ٦/ ٤٠٤، العقد الفريد ٢/ ٢٣٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦١٦، الزاهر ١/ ١٨٦، أنساب الأشراف ١/ ٢٣٥، الكامل في التاريخ ٣/ ١٣٢، جمهرة أنساب العرب ٤١٦، المعرفة و التاريخ ٢/ ٥٥٢، طبقات الفقهاء ٧٩، تاريخ دمشق (الظاهرية) ١١/ ٤٠٤، المعارف ٤٣١، تاريخ خليفة ١٩٦، طبقات خليفة ١٤٧، تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ٣٤٢، مشاهير علماء الأمصار ١٠٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٤١٥، تاريخ الثقات للعجلي ٣٣٩، الزيارات ٧٩، تهذيب الكمال ٩٥٧، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٥، العبر ١/ ٦٦، دول الإسلام ١/ ٤٧، الكاشف ٢/ ٢٤٢، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٣، مرآة الجنان ١/ ١٣٧، البداية و النهاية ٨/ ٢١٨، غاية النهاية ١/ ٥١٦، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٧٦، النجوم الزاهرة ١/ ١٥٧، الأسامي و الكنى للحاكم ورقة ٣٧٧، طبقات الحفاظ ١٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٧١، شذرات الذهب ١/ ٧٠، الكنى و الأسماء للدولابي ٢/ ٧، تاريخ الإسلام ٢/ ١٩٠.