الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥١٧
حرف الميم
القسم الأول
الميم بعدها الألف
٧٥٩٧- مأبور [١]:
بموحدة خفيفة مضمومة، و واو ساكنة ثم راء مهملة، القبطي الخصيّ، قريب مارية.
[يأتي في ترجمة مارية وصفه بأنه شيخ كبير، لأنه أخوها.
قلت: و لا ينافي ذلك نعته في الروايات بأنه قريبها أو نسيبها أو ابن عمها، لاحتمال أنه أخوها لأمّها. و اللَّه أعلم.
و هو قريب مارية] [٢] أمّ ولد رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم). قدم معها من مصر.
قال حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه: إن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول اللَّه [٣] صلّى اللَّه تعالى عليه و آله و سلم فقال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) لعليّ: «اذهب فاضرب عنقه»، فأتاه عليّ رضي اللَّه عنه فإذا هو في ركي يتبرّد فيها، فقال له عليّ رضي اللَّه عنه أخرج، فناوله يده، فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر. فكفّ عنه عليّ رضي اللَّه عنه، ثم أتى النبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه و آله و سلم، فقال: يا رسول اللَّه:
إنه لمجبوب ما له ذكر.
أخرجه مسلم، و لم يسمّه، و سماه أبو بكر بن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري:
مأبورا، و لفظه: ثم ولدت مارية التي أهداها المقوقس إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله)
[١] أسد الغابة ت (٤٥٥٠).
[٢] سقط في أ، ج.
[٣] الركية: البئر تحفر، و الجمع ركيّ و ركايا اللسان ٣/ ١٧٢٣.