الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٨
تحيّة من أوليته منك نعمة* * * إذا زار عن شحط بلادك سلّما
[الطويل] و يقول فيها:
و ما كان قيس هلكه هلك واحد* * * و لكنّه بنيان قوم تهدّما
[الطويل] كان أبو عمرو بن العلاء يقول: هذا البيت أرثى بيت قيل.
و قال ابن الأعرابيّ: هو قائم بنفسه، ما له نظير في الجاهلية و لا الإسلام قال: و لما أسنّ عبدة جمع بنيه و أنشأ قصيدته التي يوصيهم فيها، و هي من القصائد التي يقول فيها:
و لقد علمت بأنّ قصري حفرة* * * غبراء يحملني إليها شرجع
فبكت بناتي شجوهنّ و زوجتي* * * و الأقربون إليّ، ثمّ تصدّعوا
و تركت في غبراء يكره وردها* * * تسفي عليّ الرّيح حين أودّع
[الطويل] قوله: قصري، بفتح القاف و سكون المهملة، أي آخر أمري.
قوله: شرجع- بفتح المعجمة و سكون الراء ثم جيم- هو سرير الميت [١].
و قوله: تصدّعوا، أي تفرقوا.
قوله: تسفي، بمهملة ثم فاء مع فتح أوله، أي تهب بالتراب.
و قال المرزبانيّ: مخضرم، و يروي أن عمر كان يعجب من شعر عبدة. و قيل لخالد ابن صفوان: إن عبدة لا يحسن أن يهجو فقال: لا، بل كان يترفع عن الهجاء.
٦٤٠٧ ز- عبيد اللَّه بن الحر بن عمرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن عويم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي:
له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان شاعرا فاتكا. و سيأتي في ترجمة مرثد بن قيس أنّ عبد اللَّه بن الحرّ شهد القادسيّة.
٦٤٠٨ ز- عبيد اللَّه بن [٢]صبرة:
و يقال: ضمرة بن [٣]هوذة، و يقال [٤]: هوذ [٥]الحنفي اليمامي.
[١] في أ: البيت.
[٢] أسد الغابة ت (٣٤٦٩)، الاستيعاب ت (١٧٣٣).
[٣] في أ: هودة.
[٤] في أ: هوذة.
[٥] في أ: الجعفي.