الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٨
و قد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره.
قال البخاريّ في «التّاريخ»: عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني.
٦٣٧٤ ز- عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي.
ذكر الطّبريّ أنّ عمر كتب إلى أبي غسّان لمّا سيره إلى «أصبهان» أن يجعل على مقدمته عبد اللَّه بن ورقاء الرّياحي، و على المحبة [١]عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي، و قال في موضع آخر: عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي.
٦٣٧٥ ز- عبد اللَّه بن وهب الراسبي:
من بني راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد.
له إدراك، و شهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. و ذكر الطّبري في التّاريخ أن سعدا أرسله مع المضارب العجليّ و جماعة، و أمّر عليهم ضرار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناس اجتمعوا من الذين يقاتلونهم، ثم كان مع عليّ في حروبه، و لما وقع التحكيم فأنكره الخوارج. و اجتمعوا بالنّهروان أمّر عليهم عبد اللَّه بن وهب الراسبي، و كان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثفنات [٢]، كان لكثرة سجوده صار في يديه و ركبتيه كثفنات [٣]البعير.
و قتل الرّاسبي المذكور مع من قتل بالنهروان، و قصّته في ذلك مشهورة. ذكره ابن الكلبي و غيره.
٦٣٧٦ ز- عبد اللَّه بن يزيد بن قيس العاضري السكونيّ:
ذكره وثيمة في «الردّة» و قال: لما أزمع قومه على الردة و انتزعوا من زياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة قام فيهم عبد اللَّه بن يزيد، فقال: يا معشر الملوك: إني لا أصغر عن القول، و لا يعظم أحد منكم عن الاستماع، و إني أناشدكم اللَّه و الرحم أن تصيروا أحاديث في ناقة أخذت بحق و ارتجاعها باطل، و أنشدهم:
ما كان في ناقة ضلّت حلومكم* * * ما تغدرون بعهد اللَّه و الذّمم
ألقى زياد عليها حقّ ميسمه* * * بعد اللّسان و بعد الكفّ و القدم
ليس التّشوش على بكر و إخوتهم* * * أسام فيها و ربّ الحلّ و الحرم
[البسيط]
[١] في أ: الجنبة.
[٢] في أ: النقبات.
[٣] في أ: كنقبات.