الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٨٢
و كذا أخرجه مصعب الزبيري، عن ابن أبي حازم. و اللَّه أعلم.
٧٧٦٢- محرز بن نضلة [١]:
بن عبد اللَّه بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، أبو نضلة، و يعرف بالأخرم.
ذكره موسى بن عقبة، و ابن إسحاق. و غيرهما فيمن شهد بدرا، و ثبت ذكره في حديث سلمة بن الأكوع الطويل عند مسلم، و فيه: فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يتخلّلون الشجر، فإذا أولهم الأخرم الأسدي، و على أثره أبو قتادة، قال: فأخذت بعنان الأخرم، فقلت: يا أخرم، احذرهم لا يقتطعونك قبل أن تلحق رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و أصحابه. فقال: يا سلمة، إن كنت تؤمن باللَّه و اليوم الآخر و تعلم أنّ الجنة حقّ، و النار حق، فلا تحل [٢] بيني و بين الشهادة، قال: فخلّيت عنه، فالتقى هو و عبد الرحمن بن عيينة الفزاري، فعقر بعبد الرحمن فرسه، و طعنه عبد الرحمن فسقط، و تحوّل على فرس عبد الرحمن، و لحق أبو قتادة بعبد الرحمن فطعنه فقتله.
قلت: و كان ذلك في غزوة قرد.
٧٧٦٣- محرز:
غير منسوب [٣].
ذكره ابن مندة، و أخرج من طريق إبراهيم بن محمد بن ثابت، عن عكرمة بن خالد، قال: جاءني محرز ذات ليلة فدعونا له بعشاء، فقال: هل عندك سواك؟ فقلنا: ما تصنع به هذه الساعة؟ فقال: إنّ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) ما نام ليلة حتى بستّنّ [٤].
٧٧٦٤- محرّش [٥]:
(بكسر الراء الثقيلة) [٦].
[و ضبطه ابن ماكولا تبعا لهشام بن يوسف، و يحيى بن معين، و يقال بسكون الحاء المهملة و فتح الراء، و صوّبه ابن السكن تبعا لابن المديني] [٧]. و هو ابن سويد بن عبد اللَّه بن
[١] أسد الغابة ت (٤٦٩٢)، الاستيعاب ت (٢٣٤٢).
[٢] في أ: تحيل.
[٣] أسد الغابة ت (٤٦٩٣).
[٤] الاستنان: استعمال السواك، و هو افتعال من الأسنان أي يمره عليها. النهاية ٢/ ٤١١.
[٥] التاريخ الكبير ٨/ ٥٦- تهذيب التهذيب ١٠/ ٥٨- تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٩- تقريب التهذيب ٢/ ٢٣٢- الكاشف ٣/ ١٢٤- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥- العقد الثمين ٧/ ١٣٦، الجرح و التعديل ٨/ ٤٥٧- بقي بن مخلد ٣٧٢، الطبقات ١٠٨، ٢٧٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٣.
[٦] سقط في أ.
[٧] سقط في أ.