الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٥٠
حديثه يشبه حديث سويد بن قيس، فقيل إنهما واحد، اختلف في اسمه على سماك ابن حرب، و قيل هما اثنان.
و قد تقدم بيان ذلك في سويد.
و أخرجه البغوي من رواية أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن سماك: سمعت أبا صفوان مالك بن عمير. و من طريق شبابة، عن شعبة قال مالك بن عمير به. و فيه اختلاف ثالث على سماك يأتي في مخرمة.
٧٦٨٨- مالك بن عميلة [١]:
بن السباق بن عبد الدار.
شهد بدرا، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، هكذا أورده أبو عمر و لم يزد، و لم أجده في المغازي لموسى بن عقبة في الترجمة التي قال فيها تسمية من شهد بدرا، و لفظه فيها: و من بني عبد الدار بن قصي مصعب بن عمير، و سويبط بن حرملة. انتهى. فلو لم ينسبه إلى موسى لجوّزنا أن يكون غيره. ذكره ابن [٢] الكلبي.
و لما ذكر الزّبير بن بكّار أنساب بني عبد الدار ذكر مالكا هذا و لم يصفه بالإسلام فضلا عن شهوده بدرا و لا هو في مغازي ابن إسحاق و لا الواقدي، و قد طالعت غزوة بدر من مغازي موسى بن عقبة كلها، فما وجدت لمالك بن عميلة فيها ذكرا.
٧٦٨٩- مالك بن عوف:
بن سعد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو علي النصري [٣]. و واثلة في نسبه [ضبطت] [٤] بالمثلثة عند أبي عمر، لكنها بالمثناة التحتانية عند ابن سعد. [قال ابن إسحاق بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين] [٥] كان رئيس المشركين يوم حنين، ثم أسلم، و كان من المؤلفة، و صحب ثم شهد القادسية و فتح دمشق.
و قال ابن إسحاق بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين، و حدثني أبو وفرة [٦]، قال: لما انهزم المشركون لحق مالك بن عوف بالطائف، فقال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «لو أتاني مسلما لرددت عليه أهله و ماله»،
فبلغه ذلك، فلحق به، و قد خرج من الجعرانة فأسلم، فأعطاه [٧] أهله و ماله، و أعطاه مائة من الإبل كالمؤلفة، فقال مالك بن
[١] أسد الغابة ت (٤٦٣٢)، الاستيعاب ت (٢٣١٧).
[٢] في أ: قبل.
[٣] أسد الغابة ت (٤٦٣٤)، الاستيعاب ت (٢٣١٨).
[٤] سقط في أ.
[٥] سقط في أ.
[٦] في أ: أبو وحرة.
[٧] فأعاد: في أ.