الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٣٦
و من التابعين أيضا عباس بن سهل، و عبد الملك بن سعيد بن سويد، و أبو سلمة، و آخرون.
قال الواقديّ: كان قصيرا أبيض الرأس و اللحية كثير الشعر، و كان قد ذهب بصره، و مات سنة ستين، و هو ابن ثمان، و قيل خمس و سبعين، و قيل ثمانين [١]، و هو (آخر البدريين) موتا.
و قيل مات سنة أربعين، و قيل مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين قال أبو عمر هذا خلاف متباين جدا.
٧٦٤٥- مالك بن ربيعة:
بن خالد التيمي [٢]، من بني [٣] تيم مرة الرباب.
كان أحد أمراء سعد بن أبي وقاص حين توجه إلى العراق في أوائل خلافة عمر رضي اللَّه عنه، و أمره سعد أيضا على سرية قبل القادسية. ذكره أبو جعفر الطبري. و قد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
٧٦٤٦- مالك بن ربيعة:
بن وهب القرشي العامري، من مسلمة الفتح، و هو جد والد عبد اللَّه بن قيس بن شريح بن مالك، و عبد اللَّه هذا هو الّذي يقال له ابن قيس الرقيات، و لمالك ولد يقال له زيد حضر وقعة الحرّة، فكتب إلى ابن أخيه عبد اللَّه بن قيس يخبره بمصاب بني أخيه [٤]، فأجابه عبد اللَّه بأبيات مشهورة ذكرها الزبير بن بكار.
٧٦٤٧- مالك بن ربيعة:
أبو مريم السلولي [٥]، مشهور بكنيته.
قال ابن معين: له صحبة. و قال البخاري في التاريخ: له صحبة،
حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أوس بن عبد اللَّه السلولي، عن عمه يزيد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة- أنه سمع النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «اللَّهمّ اغفر للمحلّقين» [٦].
قلت: و أخرجه أحمد، و ابن مندة، و في آخر حديثه: و كان رأسي يومئذ محلوقا فما يسرني بحلق رأسي يومئذ حمر النعم.
و أخرج النسائي من طريق عطاء بن السائب، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبيه، قال:
[١] في أ: و ستين.
[٢] في أ: التميمي.
[٣] في أ: تميم.
[٤] في أ: ابن.
[٥] أسد الغابة ت (٤٥٩٤)، الاستيعاب ت (٢٢٩٥).
[٦] أخرجه البخاري في صحيحه ٢/ ٢١٣. و مسلم ٢/ ٩٤٦ كتاب الحج باب ٥٤ تفضيل الحلق على التقصير و جواز التقصير حديث رقم ٣٢٠- ١٣٠٢. و ابن ماجة في سننه ٢/ ١٠١٢ كتاب المناسك باب الحلق حديث رقم ٣٠٤٣، أحمد في المسند ١/ ٢١٦، و ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٩٢٩ و الطبراني في الكبير ٤/ ١٨، ١٩.