الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٢١
و حججت حججا، و حفظت شطر القرآن، و حصنت أربع حرائر، و وهب لي حبان بن مازن، و فيه أنه أنشد رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم):
إليك رسول اللَّه خبّت مطيّتي* * * تجوب الفيافي من عمان إلى العرج
لتشفع لي يا خير من وطئ الحصا* * * فيغفر لي ذنبي و أرجع بالفلج [١]
[الطويل] و ذكره الرّشاطي [٢] في الخطامي في الخاء المعجمة.
و له حديث آخر أخرجه ابن السكن، و محمد بن خلف المعروف بوكيع في نوادر الأخبار، و ابن مندة، و أبو نعيم من طريق الحسن بن كثير، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه: سمعت مازن بن الغضوبة يقول، سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «عليكم بالصّدق فإنّه يهدي إلى الجنّة» [٣].
قال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.
٧٦٠٢- ماشي:
بمعجمة.
ذكر أبو بكر بن دريد أنه أحد جن نصيبين الذين سمعوا القرآن من النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) ببطن نخلة.
٧٦٠٣- ماعز بن مالك الأسلمي [٤].
قال ابن حبّان: له صحبة [٥]. و هو الّذي رجم في عهد النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، ثبت ذكره في الصحيحين و غيرهما من حديث أبي هريرة و زيد بن خالد و غيرهما، و جاء ذكره في حديث أبي بكر الصديق و أبي ذر [٦] و جابر بن سمرة، و بريدة بن الحصيب، و ابن العباس، و نعيم بن هزّال [٧]، و أبي سعيد الخدريّ، و نصر الأسلمي، و أبي برزة: سماه بعضهم و أبهمه بعضهم و في بعض طرقه
أن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) قال: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزأت عنهم.
[١] ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٥٣)، و الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٧٣).
[٢] في أ المرشاطي.
[٣] أورده الهيثمي من الزوائد ١/ ٩٨ عن مازن بن الغضوبة و قال رواه الطبراني في الأوسط و فيه يحيى بن كثير و هو متروك.
(٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٦)، الاستيعاب ت (٢٢٧٤)، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٤٢، الثقات ٣/ ٤٠٤، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٢٠، ٣٢٣، ٣٢٤، عنوان النجابة ١٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٠.
[٥] في أ له صحبة و ليست له رواية.
[٦] في أ ذر و جاء بن عبد اللَّه.
[٧] في أ هلال.