الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٦٣
٧٤٦١- كلدة [١] بن حنبل [٢]:
و يقال ابن عبد اللَّه بن الحنبل [٣]، و عند ابن قانع كلدة بن قيس [٤] بن حنبل الأسلمي، و يقال الغساني، حليف بني جمح، و هو أخو صفوان بن أمية [٥] لأمه، و يقال ابن أخيه [٦].
و قال ابن الكلبيّ: كان هو و أخوه عبد الرحمن بن حنبل [٧] ممن سقط من اليمن إلى مكة، و قال ابن إسحاق: هو الّذي قال يوم حنين لما شهدها مع أخيه صفوان و وقعت هزيمة المسلمين: بطل السحر، فزجره صفوان في قصة مشهورة، ثم أسلم كلدة بعد ذلك، و أقام بمكة [٨] صفوان.
قال البخاريّ: و له صحبة، و قال ابن الكلبيّ: كان مولى لعمر بن حبيب الجمحيّ، ثم انتسب في بني جمح، فقيل ابن حنبل [٩] بن مالك و يقال مليك بن عائقة بن محمد بن كلدة. انتهى.
و قد أخرج أصحاب السّنن الثلاثة، من طريق ابن جريج: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أنّ عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان أخبره عن كلدة بن الحنبل [١٠] أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بلبن و جداية [١١] و ضغابيس [١٢] و النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بأعلى مكة، قال: فدخلت فلم أسلم، قال: أرجع فقل السلام عليكم.
و ذلك بعد ما أسلم صفوان، قال عمرو: فأخبرني صفوان بهذا عن كلدة بن الحنبل [١٣]، و لم يقل سمعته منه، لفظ أبي داود في رواية يحيى بن حبيب عنده أمية بن صفوان، و فيه أن كلدة بن الحنبل [١٤] أخبره.
[١] أسد الغابة ت (٤٤٩٥)، الاستيعاب ت (٢٢٥٧)، الثقات ٣/ ٣٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤٤، تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٩، العقد الثمين ٧/ ٩٧، الطبقات ١١٢، ٢٧٨، التاريخ الكبير ٧/ ٢٤١.
[٢] في أ الحسل.
[٣] في أ الحسل.
[٤] في أ الحسل.
[٥] في أ أبيه.
[٦] في أ أخته.
[٧] في أ الحسل.
[٨] في أ بمكة مع صفوان
[٩] في أ حسل.
[١٠] في أ حسل.
[١١] هي من أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة ذكرا كان أو أنثى بمنزلة الجدي من المعز النهاية ١/ ٢٤٨.
[١٢] الضّغابيس هي صغار القثاء، واحدها ضغبوس، و قيل: هو نبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخلّ و الزيت و يؤكل اللسان ٤/ ٢٥٩٠.
[١٣] في أ الحسل.
[١٤] في أ الحسل.