الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٦٢
٧٤٥٩- كلثوم بن الهدم [١]:
بكسر الهاء و سكون الدال، ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
ذكر موسى بن عقبة و غيره من أهل المغازي- أن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) نزل عليه بقباء أول ما قدم المدينة، و قال بعضهم: نزل على سعد بن خيثمة، و قال الواقدي: كان نزوله على كلثوم، و كان يتحدث في بيت سعد بن خيثمة، لأن منزله كان منزل العرب [٢].
و ذكر الطّبريّ [و ابن قتيبة] [٣] أنه أول من مات من أصحاب رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بالمدينة، ثم مات بعده أسعد بن زرارة، و له ذكر في ترجمة غلامه نجيح.
٧٤٦٠- كلثوم الخزاعي [٤].
ذكره مطيّن في الوحدان، و روى هو و ابن ماجة، من طريق جامع بن شداد، عن كلثوم الخزاعي، قال: أتى النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) رجل، فقال: يا رسول اللَّه، كيف لي إذا أحسنت أن أعلم أني أحسنت ... الحديث، و كذا هو في مسند أبي بكر بن أبي شيبة و لم يسمّ أبوه عند [٥] واحد منهم.
و قال المزّيّ في «الأطراف»: كلثوم بن المصطلق مختلف في صحبته، فذكر حديث ابن ماجة، و قال قبل ذلك في مسند ابن مسعود: كلثوم بن المصطلق، و له صحبة عن ابن مسعود، فذكر حديثا من رواية الزبير بن عدي، عنه، عن ابن مسعود. و يقال: إنه نسب إلى جدّه الأعلى، و إنه كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق، و على هذا فهو تابعي. و قيل هو كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق بن أخي جويرية أم المؤمنين، و له رواية عن جويرية، و هو تابعي أيضا.
ذكره البخاريّ، و ابن أبي حاتم، و ابن حبّان في التّابعين، و مقتضى [صنيع] [٦] ابن أبي شيبة و مطين أنه كلثوم آخر. و كذا فرق بينهما البخاري.
[١] أسد الغابة ت (٤٤٩٢)، الاستيعاب ت (٢٢٣٦)، طبقات ابن سعد ٢١٣/ ١٤٩، تاريخ خليفة ٥٥، الاستبصار ٢٩٣.
[٢] في أ العراب.
[٣] في أ عدي.
[٤] أسد الغابة ت (٤٤٩٣).
[٥] في أ عدي.
[٦] سقط في أ.