الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٩
٦٢٤٩ ز- عبد الرحمن بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم:
له رؤية، و استشهد أبوه باليمامة، و استعمل ابن الزبير عبد الرحمن بن الوليد هذا على الطائف.
٦٢٥٠ ز- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية:
بالجيم، ابن عامر الأنصاري [١]، يكنى أبا محمد. و أمّه بنت ثابت بن أبي الأفلح.
قال إبراهيم بن المنذر، و ابن حبّان، و العسكريّ، و غير واحد: ولد في عهد النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و جاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام [٢].
و الصّحيح أنه رواه عنها، و هو في الصحيح.
و قال ابن السّكن: ليست له صحبة، غير أنه أدرك أبا بكر، و عمر، و عثمان، و صلّى خلفهم، و كان إمام قومه.
و أخرج له الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» حديثين:
أحدهما من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية- أنّ النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) صلّى الفجر فغلس بها، ثم صلاها بعد ما أسفر، ثم قال: «ما بينهما وقت».
[و الثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول] [٣]، و أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوّجها أبوه بعد أن اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس، كما سيأتي في ترجمة جميلة [٤].
٦٢٥١- عبد الرحمن الأنصاري:
ولد في عهد النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، ثبت ذكره في الصّحيح، من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم ...
الحديث في إنكار الأنصار ذلك، فقال النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «سمّ ابنك عبد الرّحمن».
٦٢٥٢- عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري:
[١] أسد الغابة ت (٣٤١٠)، الاستيعاب ت (١٤٧٠).
[٢] في أ: جذام.
[٣] سقط في أ.
[٤] في أ: و الثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول.