الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٤
وائل. و أخرج من طريق طارق بن شبيب، عن قيس بن غربة أنه أتى النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في خمسمائة من أحمس، و أتاه الحجاج بن ذي الأعنق الأحمسي من رهطه، و أقبل جرير في مائتين من قيس، فتنادوا عند النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فبعث معهم ثلاثمائة من الأنصار و غيرهم من العرب فأوقعوا بخثعم باليمن.
ذكره المستغفريّ في الوفود، فقال: وفد على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) ثم رجع، فدعا قومه إلى الإسلام.
٧٢٣٢- قيس بن أبي غرزة [١]:
بفتح المعجمة و الراء ثم الزاي المنقوطة، ابن عمير بن وهب بن حراق بن حارثة بن غفار الغفاريّ، و قيل الجهنيّ، أو البجلي.
و قال البخاريّ، و ابن أبي حاتم: غفاري، و يقال جهني
روى عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أنه قال: «يا معشر التّجّار، إنّ هذا البيع يحضره اللغو و الحلف، فشوبوه بالصّدقة ...» [٢] الحديث.
و في أوله: كنا نسمّي السماسرة. أخرجه البخاري في تاريخه من طريق منصور، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة الغفاريّ ... فذكر الحديث.
و فيه: فخرج علينا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) ... فذكر الحديث. أخرجه أصحاب السنن، من رواية أبي وائل عنه، و صححه، و قال ابن أبي حاتم: كوفي له صحبة، و قال ابن السّكن: له صحبة، سكن الكوفة، و ذكر مسلم و الأزدي أنه تفرّد بالرواية عنه و صححه، و قال أبو عمر: روى عنه الحاكم [٥٨٢]، فلا أدري أسمع منه أم لا. و جزم غيره بأنّ روايته عنه مرسلة.
٧٢٣٣ ز- قيس بن أم عراك:
الأرحبي، من همدان.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، و قال: وفد على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فأرسله إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، و لم يزد على ذلك.
[١] أسد الغابة ت (٤٣٨٥)، الاستيعاب ت (٢١٧٠)، الثقات ٣/ ٣٤٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٣، الجرح و التعديل ١٠٢، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٠١، تهذيب الكمال ٢/ ١٣٧، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٧، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٠، الكاشف ٢/ ٤٠٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١، الطبقات ٣٣، التاريخ الكبير ٧/ ١٤٤، تبصير المنتبه ٣/ ٩٤٦، الطبقات الكبرى ١/ ٣٤٧، مشاهير علماء الأمصار ٢٩٢، الإكمال ٦/ ٢٠٢، بقي بن مخلد ٢٤٩.
[٢] أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٨ و الحاكم في المستدرك ٢/ ٦ عن قيس بن أبي غرزة ... الحديث قال الذهبي صحيح تفرد أبو وائل عن قيس.